02-13-2026, 01:26 AM | #7 |
| 𝔾 عضويتي » 1499 | | 𝔾 جيت فيذا » Feb 2026 | | 𝔾 آخر حضور » 02-22-2026 (11:47 PM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
22 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
46
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
30
|
| 𝔾 النقاط
»
2988607
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: من أنقذك
الدعاء ثم الدعاء ثم الدعاء فقط لا غير
| | | |
02-13-2026, 05:50 AM | #8 |  | 𝔾 عضويتي » 1438 | | 𝔾 جيت فيذا » Aug 2025 | | 𝔾 آخر حضور » اليوم (06:22 AM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
16,792 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
2886
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
3749
|
| 𝔾 النقاط
»
1830985935
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: من أنقذك
من الإجابات الملفتة تحت التغريدة إجابة شخص
اسمع كلامي يا أخي.
عندما كنت في أسوأ حالاتي، لم ينقذني أحد، وكانت تلك الحقيقة مؤلمة كصفعة في المعدة قبل أن تحررني في النهاية.
لم يظهر أي صديق ليقدم لي إجابات، ولم تبقَ أي امرأة لتمسك بيدي، ولم يتدخل أي شخص ذو سلطة لإصلاح الفوضى.
كان الصمت مدوياً، والليالي طويلة، والعالم يستمر في الدوران وكأن ألمي لا يعنيه.
ما أنقذني هو اللحظة التي توقفت فيها عن انتظار الإنقاذ وتقبلت حقيقة أنني كنت وحيداً تماماً.
كان الأمر يتعلق بالاستيقاظ كل يوم وأنا أشعر بالسوء، ومع ذلك أواصل العمل لأن الاستسلام كان سيقضي عليّ.
كان الأمر يتعلق باختيار الانضباط عندما يكون الحافز ميتاً، واختيار الروتين عندما تكون المشاعر في أوجها، واختيار احترام الذات عندما لا يراك أحد.
لقد أنقذت نفسي بالتخلص من العادات السيئة التي كانت مريحة ولكنها كانت تقتلني ببطء.
لقد أنقذت نفسي بمواجهة الحقيقة غير المريحة التي مفادها أنه لا أحد مدين للرجل بأي شيء بمجرد أن يكبر.
إن هذا الإدراك يجردك من كل شيء، ولكنه يعيد إليك قوتك أيضاً.
بمجرد أن تتقبل حقيقة أن لا أحد سيأتي، تتوقف عن التوسل، وتتوقف عن التبرير، وتتوقف عن تفويض مسؤولية حياتك إلى جهة أخرى.
تصبح أكثر هدوءًا بطريقة صحية، وأكثر حدة في تفكيرك، وأكثر اتزانًا تحت الضغط.
تتعلم كيف تتعايش مع الألم دون تخديره بالإباحية أو المشتتات أو التأييد الفارغ.
تتعلم أن القوة تُبنى في الخفاء عندما لا يهتم أحد بمعاناتك.
هكذا يُصقل الرجال، ليس من خلال الإنقاذ، بل من خلال الصبر والمثابرة.
لذا، إذا كنت تطرح هذا السؤال لأنك تشعر بالإحباط الآن، فاستمع إلى هذا بوضوح.
إذا لم ينقذك أحد، فهذا لا يعني أنك مهجور.
هذا يعني أنك تخضع لعملية التكريس.
انهض، وافعل الشيء الصحيح التالي، واستمر في التحرك حتى عندما يبدو الأمر بلا جدوى.
إن ذلك الجانب منك الذي يرفض الاستسلام هو المنقذ الوحيد الذي ستحتاج إليه على الإطلاق.
| | | |
| |