02-01-2026, 05:24 AM | #7 |
شاعر الورد  | 𝔾 عضويتي » 1484 | | 𝔾 جيت فيذا » Dec 2025 | | 𝔾 آخر حضور » اليوم (04:09 AM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
1,123 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
406
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
461
|
| 𝔾 النقاط
»
365073795
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: خطأ نحوي ومعنوي شائع في النثر النسائي
 |
 |
|
 |
|
ما أشرت إليه من أخطاء نحوية في تعابير مثل: أضربني وأفهمني، صحيح من جهة النحو إذا كان الفاعل والمفعول به لشخص واحد متصلين أو مستترين، فلا يجوز اجتماع الضميرين إلا في الحالات التي أقرها النحاة مثل أفعال القلوب (ظنّ) وبعض الأفعال الثلاثة (فقد، وعد، رأى بمعنى شاهد). فهذا أمر عرفه النحاة وسنّوه.
أما من جهة المعنى، فالمسألة أعمق من القاعدة النحوية. فالكاتبة حين تقول: أضربني أو أكتبني قصيدةً، فهي لا تقصد الضرب الحقيقي أو التحويل الحرفي للنفس، بل تصف إحساسًا داخليًا متلبسًا بالذات، تجربة شعورية يُراد بها التعبير عن صراع النفس مع مشاعرها، أو تحول الذات إلى صورة فنية. هنا يكون الخطأ اللغوي ظاهرًا، لكن المعنى النفسي أو الشعوري مقصود ومُبتكر، فهو ليس تحريفًا، بل تجريدًا شعوريًا أو تصوّرًا فنيًا.
كما بينت في تحليل الشعر، فالخيال الأدبي يسمح للشاعر أو الكاتبة بمخاطبة النفس أو قلبه أو جزء آخر من ذاته، وإضفاء صفة شخص على عنصر داخلي، فتتحقق الصورة الفنية:
مخاطبة القلب (يا فؤادي) لبيان التناقض الداخلي أو الصراع النفسي.
استخراج شخصية من الذات (أنت قلبي لست قلبي، أنت قلبها) لتوضيح الانقسام النفسي أو المشاعر المتضاربة.
فالنتيجة أن القاعدة النحوية صالحة في النصوص الواقعية المباشرة، أما الشعر والنثر الشعوري، فالغرض منه تجسيد المشاعر وإبداع المعاني الكامنة، وقد يُجاز هذا التجريد إذا كان يقصد به التعبير الفني عن النفس، مع مراعاة أن النجاح في توليد المعنى ليس دائمًا، فهو أحيانًا يخلق صورة بديعة، وأحيانًا يضعف النص.
النحو دليل على الصواب اللغوي، أما الفن فدليل على الصواب النفسي والمعنوي، وهما عالمان متوازيان يتقاطعان أحيانًا، ويتباعدان أحيانًا أخرى.
شكرا لك استاذي القدير خالد |
|
 |
|
 |
الأستاذ الكبير شهاب
أشكرك شكرا جزيلا على إضافتك المهمة .
هنا مسألة حيرتني
أليس يقال صراع الإنسان مع نفسه والصراع لابد له من طرفين وليس هناك صراع من طرف واحد يقول قطري بن الفجاءة في إحدى معاركه وهو من زعماء الخوارج:
أقول لها وقد طارت شعاعاً
من الأبطال ويحك لن تراعي
يبدو أنه أصاب نفسه الخوف الطبيعي فحدثها عقله لأنه بعد ذلك يدلل بأدلة عقلية .
فبما أن النفس البشرية مركبة فإن أطراف هذا التركيب بالإضافة إلى العقل هم ما جعل الشعراء يخترعون التجريد فهل التجريد خيالا أم حقيقة لأن هناك عدة أطراف . لهذا احترت
| | | |
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 07:21 AM
|