قرأت جزء من كتاب معنى الحياة
لـ الفريد آلدر
كتاب جميل ينحاز لعلم النفس الفردي
ويطرح سؤالاً عميق...
لدرجة ان الاجابة عليه سهلة
وقريبة
لكن من الصعب ان تجد صياغتها
مع مايتناسب معك
لو أخذنا بالاعتبار
من انت وماذا تريد وفق المعطيات
من تربية وبيئة واسرة
ومدرسة...
هل هناك معنى للحياة..!
وماهو
صباح المسرات بتوقيت المداومين
ومساء الهدوء لمن سواهم..
طبعاً هنا نحن لانهمل الجانب
الديني وعلاقة الانسان بخالقه
والحكمة من خلافتنا في الارض
...
انا فقط ابحث عن منظور فلسفي
يتعلق بمنظورنا للحياة
وعن كيفية ايجاد الاهداف
وطريقة تحقيقها
مع مايتناسب مع نظرتنا لهذه الخلافة
الظاهر جيت اكحلها عميتها
اهلين وسهلين
المحامية أمل
على فكرة أنتي لك منصب متميز
استشارية في وضع المجتمعات على الطرق الهادفة
واراهن الأيام على ذالك
راح ارجع لموضوعك
تعرفي الخميس بذات يخلني ارخي ربطة العنق
حتى لا يظهر المارد الصغير في داخلي
الاغبياء لا يرضون بأن يحكمهم الأذكياء
لذلك نلاقي مساحة كبيرة من الفراغ الاجتماعي
ما عندهم مكان وجاهة
يحكمهم التحيز في كل المجالس
واضطرابات الحضور فيهم في أي مكان
أما
الأذكياء مستحيل أحد يحكمهم
لأن حريتهم فردية
فيه تحليلات كثيرة في موضوعك
وعلى قد الرحلة سنرتحل
معك
راحة بكف الدروب نمضي
اهلا أمل
بعيدا عن الدين كما ذكرتِ
وانا أقول بعيداً عن الفلسفه
فأنا لست من اهلها
أميل للبساطه في الإجابه
دون تعقيدات الفلاسفه
وصدقيني الفلسفي او الفلسفه
ماهو الا إطاله لإجابه مختصره بل وعميقه
وبعد ذلك نرجع لسؤالك
وراح أُجيب بكل بساطه
واترك الفلسفه
فلا تركزي على إجابتي
وتقولي إجابة طالبة متوسط
من انت وماذا تريد وفق المعطيات
من تربية وبيئة واسرة
ومدرسة...
هل هناك معنى للحياة..!
وماهو؟
أنا إنسانه خلقها الله ذات يوم
لتكون في بداية حياتها المُدلـله
كأخر العنقود
وفي يومٍ وليله تنقلب الموازين رأساً على عقب
وتصبح ركيزة البيت وإن صح القول
كجدار صلب يستند عليه كل الماره
وبعد كل ذلك لازلت أحتفظ بتلك البساطه
اتعلق بشده وان تركت اترك بشده وهذه سِمه
من سماتي او عيب من عيوبي أن صح القول
أنا لا أريد من التربيه الا اصلحها واعمقها وابسطها
واقربها إلى الله بعيداً عن اي مبالغه او ضجيج
لله الحمد انعم ببيئه بسيطه جميله
لا اتمنى غيرها شكلت شخصيتي
وكنت جزء من هذه البيئه
حتى ظهرت سماتي من سماتها
يعني اللي يتعامل معاي يعرف بيئتي
بسهوله لاني انعكاس واضح لها
اسرتي ودراستي جزء من بيئتي
والحمدلله تشكلت بهم ومنهم ولهم جميعاً
حتى أصبحت لا اتمنى غيرها
الحياه معناها بالنسبه لي
وبعد عدة امور وافتقاد ممر بسيط جدا
كنت في مامضى اعطيها اكبر من الحجم ابكي
لكل أمر وبعد تقبيل جبين راحل تلو الاخر
أصبحت أنظر للحياه
بأن اعيشها طالما لايوجد بها مايؤلم واشكر الله
لامعنى للحياه بشكل صريح
الا إن الله خلقنا فيها لحِكمه نعيشها
كيفما كتب وشاء
قبل ما ابلش لماذا أنا هنا
ومن أنا ووفق المعطيات الي كتبتيها
بدي اعترف بسر في هذا القسم
أنا استلمت اشراف قسم النقاش والحوارات
لسبب
هذا القسم يسلط الضوء على عالم العقول
وتفاكيرهم ومنشئهم وطريقة تعابيرهم
ليس فقط تبادل ثقافات
بل حتى التعمق في جوهرهم
وحياتهم الإيجابية
في كل مكان بحياة الواقعية
او الحياة الاثيرية
الروح تحضر اولا
ثم العقل
ثم القلب
ثم النفس الإنسانية
في الصلاة بيحكي الامام للمصلين
استحضروا قلوبكم
لأنوا القلب اعمق واكثر ارتباط في العبادات
مع رب العالمين حتى تخشع الجوارح
أنا روح متمردة
وواعي جدا ومدرك
رحلتي في الحياة ورسالتي
كتبتها روحي قبل يدي
في عائلتي الكبيرة متمرد على التقاليد
في كل شئ لا يشبهني
ولا يجعلني احجز احداثياتي المركزية
في المستقبل
ارفض ان ابيع مجموعة خرافات الوراثية
وأسوقها للبشر
بأسم بلادي او بأسماء الانساب أو بأسم
الشعارات المستهلكة في تضييق الافق
رب العالمين خلقني حر
وبضل حرا
دام النفس ينعش رئتي الحياة
وقلبي رسالة بما اريد
وفكري رسالة
كلها لنفسي
أنا لا اسعى ابدا لتغيير أحد نهائيا
وليس من رسالتي الإنسانية أن اغير أحد
لأنوا رب العالمين خلق الاختلافات
وقال
(وأن ليس للإنسان إلا ما سعى)
السعي هو فردي
رب العالمين رمز الحرية بفردية
أما مصطلحات الرنانة
والحرية الجمعاء والعدالة الجمعاء
وتساوي النساء
وعقلانية الرجال
هذي كلها شعارات مافيها روح ولا جوهر
ولا رسالة
لذلك هي فاشلة
سيدنا عمر ابن الخطاب
قالها بصريح العبارة
لأنه حمال مسؤولية أمة وامير المؤمنين
وثالث الخلفاء الراشدين
لو كان دابة تعثرت في العراق
لسئل عنها عمر
هو قالها لأن الحس المسؤولية عنده عالي
وخشيته من الله لأنه في مكانة منصب
طليعة الامة
سيدنا عمر ابن الخطاب
عنده رسالة العدل ولا يستطيع
ان يتحكم في كل شئ