صباحك أفراح خيوو
الأشخاص الذين أضعهم في ظلال حديقتي؟
هم أولئك الذين لم يعودوا في قلب الضوء
لكنهم لم يُطردوا تمامًا من ظل الحديقة.
المترددون: ربما ينتظرون لحظة صدق ليعودوا للنور.
المنتظرون: أحيانًا نتركهم هناك لأننا لسنا مستعدين بعد.
الثقة التي خُذلت: لا تُطرد فورًا، بل تُركن في الظل حتى تُراجع.
الأعداء؟
لا مكان لهم في الحديقة أصلًا، لا في الضوء ولا في الظل.
التجارب تصنع التصنيفات، لكن الظلال تمنح فرصة للتأمل قبل الحكم النهائي.
الحديقة ليست مكانًا ثابتـاً
بل تتغير حسب فصول القلب.
والظل
هو مساحة بين النور والظلام،
فيها نعيد التفكير، نراقب، وربما نغفر.
موضوع عميق ننتظر البقيه
شكراً