جلست أبثها شوقي وحنيني ،،
وكنت أستريح بين الحرف والحرف ،،
وكانت مشغولة بترتيب مفاجآتها التي جردتني من حزني المزمن ،،
وجعلتني أشعر شعور الغريب
الذي وجد مكانا يحتمي به بعد أن كان لاوطن له ولا مآوى .!
اتعلم كاتبنا المبدع انك اخذتني معك في هذه الرحله..كانت انفاسي محبوسه وخفقات قلبي متضاربه..في انتظار ردها عليك
وهنا يكمن الابداع..حين يغرق القارء في النص
وانت بكل صراحه نصوصك تشدني وتجذبني واتمنى ان لا تنتهي
كنت رائعا وهذا ليس غريبا عليك
ابدعت وجدا
لذلك نحن بانتظار اللقاء الثالث. وبشوق
دمت ودام سحر القلم ونبض القلب
تستحق الختم طبعا وال500 نقطه والتقييم و