| أقلام مبدعة | اضافة رابط يوتيوب | نجم الأسبـــوع | اضافة خلفية للموضوع | إبداعاتِكم | قوانين مجتمع غلاك |
|
|||||||
| النصوص الفلسفية والمقالة الأدبية مقالات, نصوص, فلسفة, تطوير ذات, قيم, اجتماعي, ديني’, النقد الأدبي " يمنع المنقول" |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]()
| الشخص الأمّعة؟! ((يقول الله عز وجل “ وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آَمَنُوا قَالُوا آَمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ ” سورة البقرة الآية- 14 ، ويصف القرآن الإمّعة بالإنتهازية والتلوّن فيقول ربّ العالمين “ الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنَ اللَّهِ قَالُوا أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ وَإِنْ كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ قَالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا ” سورة النساء الآية -140)) (( " لا يكن أحدكم إمّعة، يقول: أنا مع الناس، ليوطنّ أحدكم نفسه، على أن يؤمن ولو كفر الناس " ))- ابن مسعود رضي الله عنه... قال ابن الأثير: (الإمَّعة: الذي لا رأي له، فهو يتابع كلَّ أحد على رأيه، وقيل: هو الذي يقول لكلِّ أحدٍ: أنا معك). انتهـــــــــــــــــــــــــى. هذه الشخصيّة الضعيفة او لنقل التابعة الّتي تُقاد ولا تقود؟! والبعض من علماء الإجتماع يسمّونهم الوصوليين؟ الهدف من وجودها في هذه الحياة مصلحتها اينما كانت ومع من كانت لا رأي لها لإنّهم يبنون آراءهم على ما يُملى عليهم وكما يُضرب بالمثل مع الخيل ياشقرا.. او معاهم معاهم عليهم عليهم.. تُصدّق كل مايُقال لها وبدون تثبّت ولو كان الناصح شخص وضيع وتافه وكذّاب .. طالما هناك منفعه فهو يسير خلفها بدون بصر ولا بصيرة؟! فعنده الغاية اهم شي وفوق كل شي ولو كانت الغاية حراما وكبيرة من الكبائر فهو يستخدم الوسيله للوصول لتلك الغاية العفنة؟! فهذه الشخصيّة تلبس لباس الوعظ أحيانا او محبّة الخير والإصلاح بين الناس أحيانا.. ولكن عندما تتمعّن فيهم وتعرف حقيقتهم تعرف انّهم اهل غدر وخيانة ولا يُؤتمنون ومهما بذلت لها من معروف او نصح فهي لا تشكر لإنّها مليئة بالخسّة والحقارة.. فهذه الشخصيّة المتلوّنة حسب اهوائها يجب البعد عنها والفرار منها كما تفر من المجذوم؟! لإنّها غير مستأمنة ولا يمكن الوثوق بها..تتغيّر وتتبدّل حسب المصالح وما تمليه عليه نفسها الأمّارة بالسوء.. فاليوم صديقك وغدا عدوك!! والعلاقة مع هذه الشخصية مرض والبعد عنها هي النجاة والسلامة.. تنسى الفضل وأهل الفضل وتتلوّن كالحرباء وليست من اهل المبادئ او القيم الأخلاقيه فالمهم والأهم عندهم مصلحتهم النفعيّة البحتة؟! بقلمي وحصري hgaow hgHl~um! | |
|