![]() |
الشخص الأمّعة!
الشخص الأمّعة؟!
((يقول الله عز وجل “ وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آَمَنُوا قَالُوا آَمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ ” سورة البقرة الآية- 14 ، ويصف القرآن الإمّعة بالإنتهازية والتلوّن فيقول ربّ العالمين “ الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنَ اللَّهِ قَالُوا أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ وَإِنْ كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ قَالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا ” سورة النساء الآية -140)) (( " لا يكن أحدكم إمّعة، يقول: أنا مع الناس، ليوطنّ أحدكم نفسه، على أن يؤمن ولو كفر الناس " ))- ابن مسعود رضي الله عنه... قال ابن الأثير: (الإمَّعة: الذي لا رأي له، فهو يتابع كلَّ أحد على رأيه، وقيل: هو الذي يقول لكلِّ أحدٍ: أنا معك). انتهـــــــــــــــــــــــــى. هذه الشخصيّة الضعيفة او لنقل التابعة الّتي تُقاد ولا تقود؟! والبعض من علماء الإجتماع يسمّونهم الوصوليين؟ الهدف من وجودها في هذه الحياة مصلحتها اينما كانت ومع من كانت لا رأي لها لإنّهم يبنون آراءهم على ما يُملى عليهم وكما يُضرب بالمثل مع الخيل ياشقرا.. او معاهم معاهم عليهم عليهم.. تُصدّق كل مايُقال لها وبدون تثبّت ولو كان الناصح شخص وضيع وتافه وكذّاب .. طالما هناك منفعه فهو يسير خلفها بدون بصر ولا بصيرة؟! فعنده الغاية اهم شي وفوق كل شي ولو كانت الغاية حراما وكبيرة من الكبائر فهو يستخدم الوسيله للوصول لتلك الغاية العفنة؟! فهذه الشخصيّة تلبس لباس الوعظ أحيانا او محبّة الخير والإصلاح بين الناس أحيانا.. ولكن عندما تتمعّن فيهم وتعرف حقيقتهم تعرف انّهم اهل غدر وخيانة ولا يُؤتمنون ومهما بذلت لها من معروف او نصح فهي لا تشكر لإنّها مليئة بالخسّة والحقارة.. فهذه الشخصيّة المتلوّنة حسب اهوائها يجب البعد عنها والفرار منها كما تفر من المجذوم؟! لإنّها غير مستأمنة ولا يمكن الوثوق بها..تتغيّر وتتبدّل حسب المصالح وما تمليه عليه نفسها الأمّارة بالسوء.. فاليوم صديقك وغدا عدوك!! والعلاقة مع هذه الشخصية مرض والبعد عنها هي النجاة والسلامة.. تنسى الفضل وأهل الفضل وتتلوّن كالحرباء وليست من اهل المبادئ او القيم الأخلاقيه فالمهم والأهم عندهم مصلحتهم النفعيّة البحتة؟! بقلمي وحصري |
رد: الشخص الأمّعة!
مقال قيم جزاك الله خيراً
|
رد: الشخص الأمّعة!
،.
موضوع قيّم يعطيك العافيه :123: |
رد: الشخص الأمّعة!
ما شاء الله قلم راقي ومبدع استمر الله يعطيك العافية
|
رد: الشخص الأمّعة!
متصفح رائع
أسراب من الشكر أرسلها لك مع أكاليل من الورد الجوري تقديرا لهذا الطرح الجميل. تسلم الايادي التي تقدم لنا كل جميل وراقي بــ إنتظار تميز يضاف لـ كوكبة روائعك. ارق تحيه محمله بآلجوري لشخصك احتراماً / وتقــديراً . |
رد: الشخص الأمّعة!
مرحبا بك سلطان وشاكر لك هذه المقالة
الامعة ليست فقط مشكلة أخلاقية بل مشكلة وعي. لكن خلينا ننتبه لنقطة مهمة ليس كل من تغيّر رأيه إمّعة، وليس كل من خالفك وصولي، وليس كل ضعف خيانة. الإمّعة الحقيقي هو من يتنازل عن ضميره مقابل مصلحة، ويُعطّل عقله إرضاءً للتيار الغالب، ويجعل السلامة الشخصية أعلى من الحق. الخطورة في هذه الشخصية انها لا تُبنى معها شراكة لا يُؤتمن معها موقف ولا يُعرف لها اتجاه ثابت اليوم معك لأن مصلحته معك، غدًا ضدك لأن الريح تغيّرت. وهذا نقص داخلي لكن أيضًا وهنا أختلف قليلًا مع حدّة الطرح الهجوم عليها وحده لا يكفي. الأهم هو كيف لا نتحول نحن إليها دون أن نشعر لان لا يولد هكذا دائمًا، أحيانًا يصنعه الخوف، أحيانًا تصنعه التربية، وأحيانًا تصنعه بيئة تعاقب الصادق وتكافئ المتلوّن. القرآن لم يذكرهم فقط ليُدينهم، بل ليُحذّرنا أن نكون مثلهم. ف نعم، البعد عن هذه الشخصية ضرورة وقائية ونعم، لا تُؤتمن في القيم ولا في المواقف لكن الأهم أن نُربّي في أنفسنا وأبنائنا الاستقلال الأخلاقي أن تقول هذا رأيي لأنني أراه حقًا، لا لأن الجميع قالوه، ولا لأن فيه مصلحة عاجلة. كما قال ابن مسعود: «ليوطّن أحدكم نفسه على أن يؤمن ولو كفر الناس» هذا هو المعيار. مش كثرة الأتباع، ولا ارتفاع الصوت، بل ثبات المبدأ… حتى لو كنت وحدك. |
| الساعة الآن 07:33 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
adv helm by : llssll
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by
Advanced User Tagging (Lite) -
vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
بسرقتك لأفكارنا وجهد اعضاءنا أنت تثبت لنا بأننا الأفضل ..~