أقلام مبدعة اضافة رابط يوتيوب نجم الأسبـــوع اضافة خلفية للموضوع إبداعاتِكم قوانين مجتمع غلاك
العودة   مجتمع غلاك > ✦ المجلس الأدبي ❛ > القصص والروايات والمسرح

القصص والروايات والمسرح قصص, قصص قصيرة, روايات, مسرحية " يمنع المنقول"

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-12-2025, 06:34 PM   #1

SaMeH-Des
http://g-lk.com/up/do.php?img=873http://g-lk.com/up/do.php?img=873http://g-lk.com/up/do.php?img=873http://g-lk.com/up/do.php?img=873

الصورة الرمزية SaMeH-Des

𝔾  عضويتي   » 1316
𝔾  جيت فيذا   » Aug 2024
𝔾  آخر حضور » يوم أمس (05:06 PM)
𝔾   آبدآعاتي   » 1,783 [ + ]
𝔾 أتلقيت إعجاب » 631
𝔾 أرسلت إعجاب » 830
𝔾 النقاط    » 36465629 [ + ]
𝔾 دولتي الحبيبه » Egypt
𝔾 جنسي      » Male
𝔾 اللون المفضل »                                
мч ммѕ 𝔾 ~
MMS ~
𝔾 اوسمتي    ~

جهود عظيمة

مميز في طرح المواضيع

تواجد عطر

افتراضي رواية: الأوراق الضائعة



📖 رواية: الأوراق الضائعة
الفصل الأول: القلعة والورقة الأولى

كانت الشمس تميل نحو الغروب، تلون السماء بدرجات برتقالية حمراء، بينما كان "يوسف" يتجول بين أطلال قلعة قديمة مهجورة على حافة البحر.
كان صوته يتردد بين الجدران المهدمة وهو يتمتم:
– "كم مضى على هذه الحجارة؟ مئة عام؟ مئتان؟"

كان شابًا في منتصف العشرينات، عينيه لامعتين بحب المغامرة، يحمل حقيبة صغيرة فيها بوصلة ودفتر ومصباح يدوي وبعض الطعام.
منذ صغره وهو يهوى البحث عن الأسرار المخبأة بين الخرائب والجبال. لم يكن يهتم بما يجده الآخرون: الذهب أو الكنوز. كان يبحث عن قصة… قصة تمنحه معنى.

وبينما يتسلق حائطًا نصف مهدّم، لمح شيئًا غريبًا عالقًا بين حجارة متشققة. مد يده بحذر، وسحب ورقة قديمة مهترئة، لونها أصفر باهت ورائحتها كأنها نامت قرونًا في العتمة.

فتحها ببطء، كانت الكلمات مكتوبة بخط يد مرتجف:

"إلى من يجد هذه الورقة... اعلم أنني لست بطلًا ولا قديسًا. أنا مجرد رجل عاش أكثر مما يحتمل القلب. هذه أولى أوراق حكايتي. إن أردت معرفة البقية، فابحث عن الورقة الثانية عند الشجرة الوحيدة في صحراء العقاب…"

توقف يوسف، وعيناه تتسعان بدهشة:
– "ماذا؟ أوراق؟ قصة متفرقة؟!"

قلب الورقة عدة مرات يبحث عن توقيع، عن اسم، عن أي شيء يدل على صاحبها. لكن لا شيء. فقط سطور قصيرة كأنها بداية حكاية ضائعة.

جلس على صخرة عالية، والبحر يضرب جدران القلعة من أسفل. كان قلبه ينبض بسرعة. شعر لأول مرة أن مغامراته لم تعد مجرد لعب، بل صارت طريقًا يقوده إلى شيء عظيم.

وتمتم لنفسه بابتسامة:
– "إذن… صحراء العقاب هي خطوتي التالية."

وقف يوسف، والورقة مطوية بعناية في جيبه. نظر إلى الأفق، حيث تختفي الشمس في البحر، وأقسم بصوت مسموع:
– "سأجد باقي الأوراق، مهما كلفني الأمر."

وهكذا بدأت رحلته… رحلة وراء الأوراق الضائعة.
الموضوع الأصلي: رواية: الأوراق الضائعة || الكاتب: SaMeH-Des || المصدر: مجتمع غلاك

ما نتميز به

تصميم،شروحات،دروس،فنون،دورات،شعر،خواطر،افكار،غلاك،استايلات،مسابقات



v,hdm: hgH,vhr hgqhzum l;j,fm ,vrm r]dlm



 توقيع : SaMeH-Des


التعديل الأخير تم بواسطة SaMeH-Des ; 09-12-2025 الساعة 06:54 PM سبب آخر: رواية: الأوراق الضائعة

رد مع اقتباس
قديم 09-12-2025, 06:51 PM   #2

SaMeH-Des
http://g-lk.com/up/do.php?img=873http://g-lk.com/up/do.php?img=873http://g-lk.com/up/do.php?img=873http://g-lk.com/up/do.php?img=873

الصورة الرمزية SaMeH-Des

𝔾  عضويتي   » 1316
𝔾  جيت فيذا   » Aug 2024
𝔾  آخر حضور » يوم أمس (05:06 PM)
𝔾   آبدآعاتي   » 1,783 [ + ]
𝔾 أتلقيت إعجاب » 631
𝔾 أرسلت إعجاب » 830
𝔾 النقاط    » 36465629 [ + ]
𝔾 دولتي الحبيبه » Egypt
𝔾 جنسي      » Male
𝔾 اللون المفضل »                                
мч ммѕ 𝔾 ~
MMS ~
𝔾 اوسمتي    ~

جهود عظيمة

مميز في طرح المواضيع

تواجد عطر

افتراضي رد: قصة مكتوبة فى ورقة قديمة



الفصل الثاني: صحراء العقاب

غادر يوسف القلعة مع أول ضوء للفجر. كان البحر خلفه يتلاطم، والريح تحمل رائحة الملح، وكأنها تودّعه قبل دخوله أرضًا مجهولة.
حمل حقيبته، شدّ حزامها على كتفه، وبدأ رحلته الطويلة نحو الجنوب، حيث تمتد صحراء العقاب.

🟤 الطريق إلى الصحراء
مرّت أيام وهو يعبر القرى الصغيرة، يسأل الناس عن الصحراء. أكثر من مرة حذّروه:
– "يا بني، لا تذهب هناك… لا أحد يعود من صحراء العقاب."
لكنه كان يرد بابتسامة هادئة:
– "أنا لا أبحث عن العودة… بل عن الحقيقة."

كل خطوة كان يشعر أنها تقرّبه من السرّ. وفي الليلة الخامسة، وصل أخيرًا إلى مشارف الصحراء. أمامه بحرٌ من الرمال يمتد بلا نهاية، والشمس تشتعل كأنها جمر في السماء.

🟤 أيام العطش
دخل يوسف الصحراء. الرمال الناعمة كانت تبتلع قدميه مع كل خطوة.
الماء في قِربته بدأ ينفد بعد يومين. كان يقتصد في كل قطرة، لكنه لم يستطع منع العطش من تمزيق حلقه.
في الليلة الثالثة، جلس منهكًا تحت كثيب رملي عالٍ، ينظر إلى السماء المليئة بالنجوم. قال بصوت متقطع:
– "هل أنا مجنون… أُطارد أوراقًا مجهولة؟"

لكنه حين تذكّر الحروف التي قرأها في القلعة، شعر بطاقة خفية تدفعه للاستمرار.

🟤 الشجرة الوحيدة
وفي صباح اليوم الرابع، بينما كان يترنح من التعب، لمح من بعيد شيئًا داكنًا يقطع صفرة الرمال. في البداية ظنّه وهمًا من أوهام العطش، لكنه كلما اقترب اتضح أكثر… كانت شجرة!
وحيدة، نحيلة، أغصانها شبه جافة، لكنها واقفة كحارس قديم وسط بحر الرمال.

اقترب يوسف وهو يلهث، وبدأ يحفر أسفل جذورها، كما أوصت الورقة الأولى. وبعد دقائق، اصطدمت يده بشيء صلب. أخرج لفافة صغيرة ملفوفة بقطعة قماش مهترئة.

فتحها… وإذا هي الورقة الثانية.

🟤 الورقة الثانية
قرأ يوسف بصوت مرتجف:

"كنتُ يومًا بحّارًا، حملني البحر إلى أماكن لا يعرفها العقل. أحببته وخفتُ منه في الوقت نفسه. في كل ميناء تركت جزءًا من روحي، لكن أعظم ما تركت كان ليلة الغرق… غرقت سفينتي وغرق معها رجالي، ولم ينجُ غيري. منذ ذلك اليوم وأنا أعيش بعينين لا تنامان.
إن أردت أن تعرف ما حدث بعد البحر، فاذهب إلى الجبل الأسود، حيث تركت ورقتي الثالثة."

أغلق يوسف الورقة، والريح تداعب أطرافها. شعر أن صوته يرتجف وهو يقول:
– "البحر… الحرب… هذا الرجل عاش حياة مليئة بالأسرار. من أنت يا ترى؟"

رفع رأسه نحو الأفق، حيث يظهر ظل جبل بعيد مغطى بالضباب. ابتسم رغم التعب، وقال:
– "حسناً… الجبل الأسود هو خطوتي القادمة."




رد مع اقتباس
قديم 09-12-2025, 06:54 PM   #3

SaMeH-Des
http://g-lk.com/up/do.php?img=873http://g-lk.com/up/do.php?img=873http://g-lk.com/up/do.php?img=873http://g-lk.com/up/do.php?img=873

الصورة الرمزية SaMeH-Des

𝔾  عضويتي   » 1316
𝔾  جيت فيذا   » Aug 2024
𝔾  آخر حضور » يوم أمس (05:06 PM)
𝔾   آبدآعاتي   » 1,783 [ + ]
𝔾 أتلقيت إعجاب » 631
𝔾 أرسلت إعجاب » 830
𝔾 النقاط    » 36465629 [ + ]
𝔾 دولتي الحبيبه » Egypt
𝔾 جنسي      » Male
𝔾 اللون المفضل »                                
мч ммѕ 𝔾 ~
MMS ~
𝔾 اوسمتي    ~

جهود عظيمة

مميز في طرح المواضيع

تواجد عطر

افتراضي رد: قصة مكتوبة فى ورقة قديمة



الفصل الثالث: الجبل الأسود

غادر يوسف صحراء العقاب منهكًا، لكن عينيه كانتا تلمعان ببريق الإصرار. لقد حصل على الورقة الثانية، وكلمتها الأخيرة ترن في أذنه:
"اذهب إلى الجبل الأسود…"

🟤 الطريق إلى الجبل

كان الطريق طويلاً، يمر عبر سهول قاحلة ووديان ضيقة. في بعض الليالي نام يوسف تحت النجوم، وفي أخرى احتمى بكهوف صغيرة هربًا من المطر.
أحيانًا كان يلتقي ببدو رحّل، يحذرونه قائلين:
– "إياك والجبل الأسود يا فتى، هناك لا تعود الطيور ولا حتى الذئاب."
لكنه كان يرد بابتسامة ثابتة:
– "أنا لا أبحث عن الأمان… بل عن الحقيقة."

🟤 ظلال الجبل

بعد أسبوع من السير، وقف يوسف أخيرًا أمام الجبل. كان شامخًا، مغطىً بالضباب الداكن، كأن غيمة سوداء التصقت به منذ الأزل. الصخور حادة، والوديان من حوله عميقة كالأفواه المفتوحة.
شعر يوسف بقشعريرة، لكن قلبه لم يعرف التراجع.

بدأ يتسلق.
الطريق صعب، الصخور تنهار أسفل قدميه مع كل خطوة. يديه تنزف من التمسك بالحواف الحادة، وأنفاسه تتسارع مع كل متر يصعده.
وفي منتصف الجبل، باغتته عاصفة مفاجئة، رياحها تصرخ بين الصخور. كاد يسقط، لكن تمسك بجذر يابس نابت من الشقوق.

صرخ متحديًا:
– "لن أستسلم… لن أستسلم!"

🟤 الكهف

بعد عناء، وصل يوسف إلى فتحة كهف مظلم. أشعل مصباحه اليدوي، ودخل بخطوات حذرة. كان المكان رطبًا، والجدران مغطاة بآثار قديمة، وكأن هذا الكهف شهد قصصًا لا يعرفها أحد.
وبين الصخور في عمق الكهف، وجد حجرًا كبيرًا مسنودًا على ورقة عتيقة، مثبتة كأن أحدهم وضعها هناك عمدًا كي لا تتيه.

مد يده، رفع الحجر، وسحب الورقة الثالثة.

🟤 الورقة الثالثة

قرأ يوسف بصوت مرتجف تحت ضوء المصباح:

"بعد البحر… جاءت الحرب.
أخذوني جنديًا بلا اختيار.
رأيت رجالًا ينهارون تحت وطأة الدماء والبارود، سمعت صرخات الأمهات، ورأيت الأطفال بلا مأوى.
كنتُ أحمل السلاح، لكن قلبي كان أثقل من الرصاص. كل ليلة كنت أدفن وجهي في التراب لأخفي دموعي.
الحرب سرقت شبابي، وتركتني رجلًا بلا روح.
لكن حتى وسط الموت، ظل قلبي يبحث عن شيء واحد… معنى للحياة.
إذا أردت أن تعرف أين وجدت ذلك المعنى، فابحث عن الورقة التالية في المدينة المنسية… خلف وادي الريح."

جلس يوسف على صخرة داخل الكهف، والورقة ترتجف بين يديه.
تمتم في صمت:
– "بحر… حرب… حُب؟… من يكون هذا الرجل الذي نثر قصته عبر الزمن؟"

ثم أغلق عينيه وأخذ نفسًا عميقًا. شعر أن الطريق أصبح أكثر ظلمة، لكنه في الوقت نفسه أكثر وضوحًا.
أطفأ مصباحه، واستعد لمغادرة الكهف، وعينيه متجهة نحو الجنوب… حيث وادي الريح والمدينة المنسية.

يتبعــــ .....




رد مع اقتباس
قديم 09-12-2025, 07:00 PM   #4

SaMeH-Des
http://g-lk.com/up/do.php?img=873http://g-lk.com/up/do.php?img=873http://g-lk.com/up/do.php?img=873http://g-lk.com/up/do.php?img=873

الصورة الرمزية SaMeH-Des

𝔾  عضويتي   » 1316
𝔾  جيت فيذا   » Aug 2024
𝔾  آخر حضور » يوم أمس (05:06 PM)
𝔾   آبدآعاتي   » 1,783 [ + ]
𝔾 أتلقيت إعجاب » 631
𝔾 أرسلت إعجاب » 830
𝔾 النقاط    » 36465629 [ + ]
𝔾 دولتي الحبيبه » Egypt
𝔾 جنسي      » Male
𝔾 اللون المفضل »                                
мч ммѕ 𝔾 ~
MMS ~
𝔾 اوسمتي    ~

جهود عظيمة

مميز في طرح المواضيع

تواجد عطر

افتراضي رد: رواية: الأوراق الضائعة



الفصل الرابع: المدينة المنسية
🟤 وادي الريح

خرج يوسف من الجبل الأسود وهو مثقل بالورقة الثالثة. كانت كلماتها عن الحرب تحفر في قلبه كما لو أنه عاشها بنفسه. لكنه لم يتوقف، فقد دلته الورقة إلى مكان جديد: المدينة المنسية.

رحل يوسف أيامًا وليالي حتى وصل إلى أطراف وادٍ عميق، يطلق عليه الناس "وادي الريح".
كان واديًا قاسيًا، الرياح فيه تصرخ بلا توقف، تصفع الصخور وتثير غبارًا يعمي العيون. الأشجار القليلة المنحنية هناك بدت وكأنها تصرخ من الألم.

غطى يوسف وجهه بقطعة قماش، وحاول شق طريقه.
كل خطوة كانت معركة، والريح تدفعه للوراء، حتى سقط أكثر من مرة على ركبتيه.
قال بين أنفاسه المتقطعة:
– "لن تهزميني… الورقة بانتظاري."

🟤 المدينة المنسية

وبعد عناء، ظهرت له ملامح مدينة مدمّرة وسط الصحراء. جدرانها مائلة، أبوابها متآكلة، الشرفات خاوية، كأنها أشباح من زمن قديم.
دخل يوسف متوجسًا. كان الصمت يغطي المكان إلا من صفير الريح.
في الساحة المركزية، وقف عمود رخامي مكسور، وبجانبه حجر كبير مائل. تحت الحجر لمح يوسف شيئًا يلمع… ورقة قديمة أخرى.

اقترب، أزاح الحجر بكل قوته، وأمسك الورقة الرابعة.

🟤 الورقة الرابعة

فتحها وقرأ:

*"هنا… في هذه المدينة، وجدت المعنى الذي بحثت عنه طويلًا.
وجدت امرأة أعادت إليّ الحياة.
كانت تضحك كأنها تمحو صرخات الحرب، وكانت تغني كأنها تغسل ذنوب البحر.
أحببتها كما لم أحب شيئًا من قبل. كنت أظن أنني انتهيت، أنني لم أعد قادرًا على الشعور… لكنها جعلت قلبي يولد من جديد.

لكن الأقدار لم ترحمني.
أخذها المرض قبل أن نكمل حلمنا.
رحلت وتركَتني وحيدًا مع الذكريات.
منذ ذلك اليوم، قررت أن أكتب قصتي على أوراق متفرقة، أبعثرها في الأرض، علّ شخصًا يجدها ويعرف أن القلب لا يعيش طويلًا بلا حب.

إن أردت أن تعرف ما بقي من حكايتي، فابحث عن الورقة الخامسة… حيث يلتقي النهر بالبحر."*

🟤 يوسف والمدينة

جلس يوسف طويلًا وسط الأطلال، الورقة بين يديه. شعر وكأن الكلمات ليست مجرد قصة لرجل مجهول، بل صدى لروحه هو نفسه.
تذكر والدته التي فقدها صغيرًا، وتذكر فتاة كان يحبها ذات يوم ولم يستطع أن يعترف لها.
تمتم:
– "هل أنا أبحث عن قصتك… أم عن نفسي بين أوراقك؟"

رفع رأسه نحو السماء، حيث كانت الغيوم تتفرق ببطء، وأشعة الشمس تخترق المدينة المنسية.
نهض، شدّ حقيبته، وقال:
– "الورقة التالية… النهر والبحر."

وغادر المدينة، تاركًا خلفه الريح تصفر بين جدرانها الميتة.

يتبعــــــ .....




رد مع اقتباس
قديم 09-12-2025, 07:04 PM   #5

SaMeH-Des
http://g-lk.com/up/do.php?img=873http://g-lk.com/up/do.php?img=873http://g-lk.com/up/do.php?img=873http://g-lk.com/up/do.php?img=873

الصورة الرمزية SaMeH-Des

𝔾  عضويتي   » 1316
𝔾  جيت فيذا   » Aug 2024
𝔾  آخر حضور » يوم أمس (05:06 PM)
𝔾   آبدآعاتي   » 1,783 [ + ]
𝔾 أتلقيت إعجاب » 631
𝔾 أرسلت إعجاب » 830
𝔾 النقاط    » 36465629 [ + ]
𝔾 دولتي الحبيبه » Egypt
𝔾 جنسي      » Male
𝔾 اللون المفضل »                                
мч ммѕ 𝔾 ~
MMS ~
𝔾 اوسمتي    ~

جهود عظيمة

مميز في طرح المواضيع

تواجد عطر

افتراضي رد: رواية: الأوراق الضائعة



الفصل الخامس: "الورقة التالية… النهر والبحر"

سار الشاب أيّامًا طويلة متتبعًا مجرى النهر كما أوصت الورقة السابقة.
الماء كان يلمع تحت ضوء القمر، والطيور المهاجرة تحلق فوقه وكأنها ترشده نحو مصيره.
كان يشعر أن النهر يتكلّم، همساته تشبه كلمات غامضة تروي حكايات لم يدرك معناها بعد.

عند الغروب، وصل إلى مكان بدا كأنه نهاية العالم:
النهر يصبّ في بحر واسع هائج، وأمواجه تضرب الصخور بعنف كأنها تحرس سرًّا دفينًا.
وبين الأمواج، لمح بقايا جسر مكسور يختفي نصفه في الماء.

اقترب بحذر، فوجد عند أحد الأعمدة المنهارة زجاجة زرقاء عالقة بين الأعشاب البحرية.
التقطها بيد مرتجفة، وفتحها ليجد بداخلها ورقة ملفوفة بعناية.

فتح الورقة… وإذا بها تبدأ بعبارة:
"أنا الآن على ضفاف هذا النهر، أنتظر البحر أن يبتلع ذنوبي. كل ورقة كتبتها كانت اعترافًا، وكل مكان خبأت فيه ذكرياتي كان اختبارًا…"

ثم روى صاحب المذكرات قصته الجديدة:
كيف أحب فتاة من مدينة بعيدة، لكنه خانها في لحظة ضعف، فخسرها وخسر نفسه معها.
كان يسمع صوت البحر كل ليلة يذكّره بخيانته، حتى صار يظن أن الموج يطارده أينما ذهب.

وفي نهاية الورقة، كُتب:
"إن أردت أن تعرف غدر الأصدقاء كما عرفت أنا غدر الحب… اتجه نحو التلّ الأسود، حيث يقف تمثال بلا عينين."

قرأ الشاب الكلمات ببطء، وهو يشعر أن القصص لم تعد مجرد ذكريات لرجل غامض… بل مرايا تعكس أجزاء من حياته هو أيضًا.
لكن فضوله كان أقوى من خوفه، فشد حقيبته على ظهره، وأدار وجهه نحو التلّ الأسود.

يتبعــ ....




رد مع اقتباس
قديم 09-12-2025, 07:06 PM   #6

SaMeH-Des
http://g-lk.com/up/do.php?img=873http://g-lk.com/up/do.php?img=873http://g-lk.com/up/do.php?img=873http://g-lk.com/up/do.php?img=873

الصورة الرمزية SaMeH-Des

𝔾  عضويتي   » 1316
𝔾  جيت فيذا   » Aug 2024
𝔾  آخر حضور » يوم أمس (05:06 PM)
𝔾   آبدآعاتي   » 1,783 [ + ]
𝔾 أتلقيت إعجاب » 631
𝔾 أرسلت إعجاب » 830
𝔾 النقاط    » 36465629 [ + ]
𝔾 دولتي الحبيبه » Egypt
𝔾 جنسي      » Male
𝔾 اللون المفضل »                                
мч ммѕ 𝔾 ~
MMS ~
𝔾 اوسمتي    ~

جهود عظيمة

مميز في طرح المواضيع

تواجد عطر

افتراضي رد: رواية: الأوراق الضائعة



الفصل السادس: "التل الأسود والتمثال الأعمى"

انطلق الشاب عبر طرق وعرة تقوده إلى مكانٍ لا يعرفه قلبه قبل قدميه.
كانت الغيوم السوداء تملأ السماء، والريح تعوي بين الأشجار اليابسة، وكأن الطبيعة نفسها تعترض على دخوله إلى ذلك التل.

كلما اقترب، لاحظ أن الأرض أصبحت أكثر جفافًا، وأن اللون الأخضر اختفى تمامًا… حتى بدا وكأن المكان ملعون.
وأخيرًا، وقف أمام التل الأسود.
وفي أعلاه، انتصب تمثال حجري ضخم لرجل بلا عينين، وجهه مائل للأسفل، كأنه يراقب الداخلين.

اقترب الشاب ببطء. شعر أن التمثال حيّ، وأنه يختبر شجاعته.
وبين قدميه، لاحظ صندوقًا صغيرًا من الحديد، مغطى بالرماد.
فتح الصندوق بصعوبة، ليجد داخله ورقة أخرى، لكنها هذه المرة ملوّثة ببقع دم قديم، كأنها نجت من معركة.

قرأ الكلمات بصوت خافت:
"الخيانة ليست دائمًا من الأعداء… بل أحيانًا من أقرب الأصدقاء. لقد طعنت في ظهري يدٌ ظننتها سندي. هنا، عند هذا التمثال، سقطت أول دمعة من عيني العمياء."

ثم واصل الكاتب المجهول:
"لكنني تعلمت أن الجرح لا يقتل… بل يُعيدك أقوى. إن أردت أن تعرف عن أقسى اختبار مررت به، فاتبع طريق النار، حيث الجبال الحمراء تحرس أسرار النهاية."

ارتجف الشاب وهو يقرأ.
كل ورقة تزيده اقترابًا من روح هذا الرجل الغامض، وكل اعتراف يفتح أمامه جرحًا جديدًا في قلبه.
لكن شيئًا بداخله كان يهمس له:
"النهاية لن تكون مجرد قصة… بل قد تكون بداية مصيرك أنت."

شدّ على قبضته، ونظر إلى الأفق حيث يلوح خط الجبال الحمراء.

يتبعــ ....




رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مكتوبة, ورقة, قديمة

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مدينة الوهم الضائعة .. رواية حصرية بقلمي الفصل الاول ,, الجزء الاول + الثاني ᴋɪɴɢ ᴍᴀʀɪᴏ القصص والروايات والمسرح 6 08-17-2022 01:52 PM
مدينة الوهم الضائعة .. رواية حصرية بقلمي الفصل الاول ,, الجزء التاسع + العاشر والاخيرررر ᴋɪɴɢ ᴍᴀʀɪᴏ القصص والروايات والمسرح 5 08-17-2022 01:52 PM
مدينة الوهم الضائعة .. رواية حصرية بقلمي الفصل الاول ,, الجزء السابع + الثامن ᴋɪɴɢ ᴍᴀʀɪᴏ القصص والروايات والمسرح 5 08-17-2022 01:52 PM
مدينة الوهم الضائعة .. رواية حصرية بقلمي الفصل الاول ,, الجزء الثالث + الرابع ᴋɪɴɢ ᴍᴀʀɪᴏ القصص والروايات والمسرح 5 08-17-2022 01:51 PM
مدينة الوهم الضائعة .. رواية حصرية بقلمي الفصل الاول ,, الجزء الخامس + السادس ᴋɪɴɢ ᴍᴀʀɪᴏ القصص والروايات والمسرح 6 08-17-2022 01:51 PM


الساعة الآن 10:25 PM

أقسام المنتدى

✦ مجلس التواصل ❛ | الفعاليات والمسابقات | مجتمع المدونين | ✦ المجلس العام ❛ | القسم الإسلامي | القسم العام | مجلس غلاك | ارشيف المواضيع القديمة والمكررة | ✦ مجلس الأسرة والمجتمع ❛ | بيتُ الاسرة | مطبخ حواء للمنقول | عالم أدَم | الملتقى العام لعالم الأسرَة والمجتمع | ◀ الاقسام الزائدة ❛ | القسم الأدبي العام | الخواطر وعذب الحروف | رواق الكتب | ✦ مجلس التقنية ❛ | شروحآت التصميم | أدوات المصمم | رِيشَة مصمم | مشاَكٍل وَحـلوْل | المجلس العام للتقنية | ✦ مكتب الإدارة ❛ | المواضيع المخالفة او المحذوفة | الإشـرَآف | خَـآصُ للإدَآرةُ | الصحف والأخبار | ‏الخَيمة الرَمضآنية | ◀ المجلس الإبداعي ❛ | الألعَآبُ وَ التسَلِيُهَ | روائع الفن التشكيلي والفوتوغرافي | عدسة مبدع | جَاليري غلاكـ للفنون | المجلس الرياضي | دورة اساسيات التطريز اليدوي | إبداعات صغيرة | ورشة أسرار صناعة الشكولاتة ، قريبــًا | قسم النقاش | قوانين ، اخبار وترقيات المنتدى | تواصل مع الإدارة | ورَشـةّ تـنّـسيـَق الـمَوآضـيّـعُ | حللتم أهلا ووطئتم سهلا | ◀ مجلس الأنمي ❛ | قسم الأفلام والمسلسلات | الأنمي والمانجا | مدونة مصمم | النصوص الفلسفية والمقالة الأدبية | ◀ مجلس آدم ❛ | ✦ مجلس دورات المنتدى الحصرية ❛ | قريبا | مقفل | Foreign Language Forum .. | الشعر الفصيح والنبطي | مطبخي | دورة التصوير بالجوال، قريبــًا | االـيًـوتـيـوُبِ | جسر التواصل | لـقَـآءُ وَ فـنجآنُ قهوة | ملتقى المصممين | ✦ المجلس الفني والترفيهي ❛ | الرســـم والخط | الحَجُ وآلعُمرةَ | إدارة الأقسام والرقابة | ملحقات واستايلات منتدى | خاص | دورة فن الأورجامي والكولينج | دورة الرسم بالرصاص | دورة علم النفس | اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية ~ ❀ | المناسبات | مجلة المنتدى | ✦ المجلس الأدبي ❛ | صرافة بنك هوامير غلاك | التصاميم الدعوية | دورة تعلم فن الخط | قسم تطوير وبرمجة المواقع الإلكترونيه | مشاركات المتسابقين ( العام ) | دورة فن الاناقة والجمال | Ask me | TV SHOWS - للمنقول | دورة الرَسِمْ الرقمي ببرنامج sketchbook | دورة مباديء الفوتوشوب | خاص لرآنيا | دورة فن صناعة الشموع | السيرة النبوية | دورات وبرامج دينية مُتجددة | اطلب استشارتك | مرافئ ساكِنة | مشاركات المتسابقين ( الخاص ) | عالم كل انثى | العطور | القصص والروايات والمسرح | حول العالم | عالم الكائنات والنباتات | علم النفس والشخصيات | الدراسات الأدبية واللغة العربية | محذوفات الصور النسائية | إرشيف الدورات | التواصل الخاص | اعلانات الدورات والورش | دورة أساسيات الإليستريتور | دورة تنسيق المواضيع | قسم الورش القصيرة | ارشيف الإدارة | الفعاليات والمسابقات الرياضية | تحديات مجتمع غلاك | قسم اللغات الأجنبية | الموسوعة العلمية والثقافية | خاص بصور الأنمي | اليوم العالمي للغة العربية | اللغات الأجنبية | رواق الفكر والأدب | ✦ المجلس الثقافي والعلمي ❛ | يوم التأسيس |



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
adv helm by : llssll
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
بسرقتك لأفكارنا وجهد اعضاءنا أنت تثبت لنا بأننا الأفضل ..~
This Forum used Arshfny Mod by islam servant