مشاهدة النسخة كاملة : طرقة واحدة
البدر
02-26-2026, 03:25 PM
نص أول :
أؤمن أن الكتابة ليست كلماتٍ من لغة،
بل إحساسٌ يُعاش… ثم يُكتب عنه.
وهكذا فقط تُقال الحقيقة بأمانة.
حتى القصائد لم تعد تطلب وزنًا بقدر ما تطلب صدقًا.
ولم أدرك إلا متأخرة
أن الإحساس الوحيد الذي يُعاش بحذرٍ كامل هو…
الحب.
عندما ارتجف الباب تحت أصابعي لأول مرة،
هربت.
لأن رهبة الوقوف أمامه كانت أقسى من احتماله.
بعض الأبواب
يجب أن تحملها في قلبك
دون أن تزعج ما بداخلها.
لا تفتح…
ولا تطرق.
الوقوف أمامها،
والانتظار،
أثقل من أنفاسٍ متعبة.
كتبتُ على الباب جملةً
بدأتها بكلمة:
(سيدي)،
وختمتها بابتسامةٍ مهذبة
تُخفي أكثر مما تقول.
وبكيت خلفها بجنون.
ماذا لو كان الباب خوفًا؟
وكان الذكاء…
ألا نطرق الخوف؟
ولأنني لا أملك ورقةً تحدد مستقبلي،
لا يعني أن أطرق بغباء.
أنا لست طالبة هنا،
لكنني مسؤولة.
طرقةٌ واحدة
قد تشرح جهدي كله.
طرقةٌ واحدة
قد تتحدث عني أكثر من ألف كلمة.
وبطرقةٍ واحدة
أسقطت النساء من داخله —
ولم يكن قصدي إلا الاقتراب.
لكن كلما اقتربت أكثر
كان شيءٌ مجهول يهمس لي:
مع كل خطوة
ستفقدين شيئًا منك.
الحب…
يشبه محاولة إمساك الماء.
ينهار هربًا،
لكنّه — دون قصد —
يروي أطراف أصابعك.
وأنت هناك،
تستمتع دون أن تشدّني إليك.
كُتب بتاريخ
6 فبراير 2026
qm 02:37 البدر
عآزفّ النّآي
02-26-2026, 05:38 PM
مآ قرأته نصٍ مكتوباّ بيدٍ ترتجف لكنها تعرف تماماً ما تشعر به.
" البدر"
يبدو أن الباب الذي تتحدثين عنه لم يكن باباً من خشب
بل بابًا من روح باباً لا يُفتح بالمفاتيح بل بالشجاعة
ولا يُغلق إلا بالخوف
أعجبني كيف جعلتِ الطرقة الواحدة ميزاناً للنية
وكيف صار الاقتراب امتحانًا للذات أكثر منه محاولة للوصول إلى الآخر.
فالحب كما قلتِ ليس حدثًا يقع
بل مساحة نخسر فيها أجزاءً صغيرة منّا كلما تقدّمنا خطوة.
ومع ذلك هناك حقيقة خفية في كل ما كتبتِ :
انه لم تهرب من الباب بل من نفسك أمامه.
احتمال أن يُفتح واحتمال ألّا يفتح
من ثقل الانتظار ومن قلة الأمل
من صدقك الذي تخافين أن يراكِ به أحد.
الحب ليس ماءً فقط.
هو أيضًا المرآة التي نرى فيها ما لم نجرؤ على النظر إليه من قبل
وما ترويه على أطراف أصابعك هو الدليل الوحيد
على أنكِ ما زلتِ حيّة بما يكفي لتشعري.
ربما الفكره ليس في ألا نطرق الخوف
بل في أن نعرف متى نطرق
ومتى نكتفي بالوقوف أمامه دون أن ننكسر.
استمتعت بقراءة النص
دمتي بخير ،,
أصبحت بالعادة
بدلا من طرقه واحده
هناك ثلاثة طرقات
استمتعت بقراءة سطورك
وكيف عبرت عن الطرقات
بهذه الكلمات اللتي لها
مشاعر جياشه
أؤمن أن للحب أيضا طرقه
حين تدقها تسمح لك
بمعاني الرومانسيه :599:
بين سطورك
طرقات ليست كالمعتاد
بل متجزأه ومترابطه
بعضها ببعض ..
اعلم بان الطرقات
ليست واحده
بل كثير :243:
شكرا لقلمك النابض :53:
البدر
02-27-2026, 12:01 AM
مآ قرأته نصٍ مكتوباّ بيدٍ ترتجف لكنها تعرف تماماً ما تشعر به.
" البدر"
يبدو أن الباب الذي تتحدثين عنه لم يكن باباً من خشب
بل بابًا من روح باباً لا يُفتح بالمفاتيح بل بالشجاعة
ولا يُغلق إلا بالخوف
أعجبني كيف جعلتِ الطرقة الواحدة ميزاناً للنية
وكيف صار الاقتراب امتحانًا للذات أكثر منه محاولة للوصول إلى الآخر.
فالحب كما قلتِ ليس حدثًا يقع
بل مساحة نخسر فيها أجزاءً صغيرة منّا كلما تقدّمنا خطوة.
ومع ذلك هناك حقيقة خفية في كل ما كتبتِ :
انه لم تهرب من الباب بل من نفسك أمامه.
احتمال أن يُفتح واحتمال ألّا يفتح
من ثقل الانتظار ومن قلة الأمل
من صدقك الذي تخافين أن يراكِ به أحد.
الحب ليس ماءً فقط.
هو أيضًا المرآة التي نرى فيها ما لم نجرؤ على النظر إليه من قبل
وما ترويه على أطراف أصابعك هو الدليل الوحيد
على أنكِ ما زلتِ حيّة بما يكفي لتشعري.
ربما الفكره ليس في ألا نطرق الخوف
بل في أن نعرف متى نطرق
ومتى نكتفي بالوقوف أمامه دون أن ننكسر.
استمتعت بقراءة النص
دمتي بخير ،,
عازف،
ما كتبته هنا طرقة تعرف أن الذوق صداه لا يزول،
والتواجد أكثر من كلمات ،
بل أثرٌ من نور داخل الروح ليس في أسطر الخاطرة،
سعيدة جداً انك قرأت الخاطرة بقلبك كما كتبتها بقلبي.
ممتنة لجنابك
حضور ملفت وقرآءة عميقة يتمناها كل كاتب
🌹🌺
عبير الجوري
02-28-2026, 07:19 AM
جميل عساه باب خير يفتح
ويفتح كل الخيرات معه
شكرا لك نص، جميل
بوركت
رآنيا
03-01-2026, 04:43 PM
لكن كلما اقتربت أكثر
كان شيءٌ مجهول يهمس لي:
مع كل خطوة
ستفقدين شيئًا منك.
ولعلّك ان لبيتِ نداء الطارق ستفقدين كل شيء ، هذا هو الحب واقعًا
قلمك جميل ومبدع غاليتي البدر ماشاء الله عليك
سلمتِ يالغلا وسلمت قريحتك المبدعة
ودمتِ بخير
~
خاطره لامست معنى الخوف والحب
بطريقه جميله ومؤثره
فكرة الباب كانت رمزيه جميله
وكأنك تصفين صراعا داخليا نمر به جميعا
الكلمات هنا تحمل احساس حقيقي
استعطتِ من خلاله ان تنقلي مشاعر التردد
والخوف والاقتراب بأسلوب سلس
يصل للقاريء دون تعقيد وبطريقه مميز ه
وقدره رائعه على تحويل المشاعر الى صور حيه
ابدعت جدا في تصويرها بمنتهى الدقه
باختصار تملكين موهبه واضحه واضحه في الكتابه
تعبر عن قلم ملفت ومميز
تقبلي اعجابي الكبير بجمال القلم وصاحبته
خالد إسماعيل
03-02-2026, 05:50 PM
نص رائع يزيدك جمالا كلما زدته تأملا على قول الشاعر:
يزيدك وجهه حسنا
إذا مادزتهُ نظرا
أستاذتنا البدر هذا النص لازم له تحليل أدبي فانتظري
خالد إسماعيل
03-03-2026, 01:21 PM
الآن سأبدأ أتفلسف عليكم وأستعرض عضلاتي العلمية هههههههه
مرحبا بأستاذتنا البدر وكل عام وأنتم بخير
قالت أستاذتنا :
نص أول :
أؤمن أن الكتابة ليست كلماتٍ من لغة،
بل إحساسٌ يُعاش… ثم يُكتب عنه.
وهكذا فقط تُقال الحقيقة بأمانة.
حتى القصائد لم تعد تطلب وزنًا بقدر ما تطلب صدقًا.
قلت:
لما بنتا سيدنا شعيب عليه السلام قابلت سيدنا موسى عليه السلام دار بينهما حوار هذا جزء منه:
سيدنا موسى: ماخطبكما ؟
البنتان:لانسقي حتى يصدر الرعاة((وأبونا شيخ كبير)).
بعد ذلك قال القرآن(فسقى لهما).
لما سمعهم سيدنا موسى قالوا (وأبونا شيخ كبير)سقى لهما لأن هناك معنى محذوف استحى البنات من أن يطلبن المساعدة مباشرة وهو المعنى المحذوف فاكتفتا بذكر السبب(وأبونا شيخ كبير)عن ذكر المسبب(طلب المساعدة)يدل على ذلك أن القرآن قال بعد ذلك(فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ).
وربي هذه حبكة لاتكون في كلام الناس لكن كلام الناس مثل هذا معاني تنوب عن معاني ومعاني تشير الى معاني .
معاني ظاهرة في النص ومعاني مستورة في النفس .
إلا أن المعاني تنتج في الشعر والنثر من المشاعر والأحاسيس مثل الحب والكره والشك مثلا يعني ولو قلت لك أيها القارئ أكتب لنا قصيدة عن نتنياهو لاشك أن معانيك ستنتج من مشاعر غضب وسخط تجاه هذه الشخصية وهكذا الأمر .
(أؤمن أن الكتابة ليست كلماتٍ من لغة،
بل إحساسٌ يُعاش… ثم يُكتب عنه.)
زي ماقلتلك أيها القارئ عن المعنى فهذا المعنى المذكور في النص ليس كل شيء بل هناك ماهو أهم منه إنه ذاك المستور في النفس الذي أثار هذا الكلام وبعثه .
(أؤمن)
ترى هذي من أدوات التعرف على شخصية الكاتبة أنها صاحبة تجربة وخبرة لأنها بدأت الجملة بكلمة(أؤمن)وهذا الإيمان والإعتقاد الجازم نتج من خبرة مكتسبة من التجارب .
(أؤمن أن الكتابة ليست كلماتٍ من لغة)
لازم تقول(أن)لأن الجملة التي بعدها في محل جر من حيث الأصل بباء محذوفة اؤمن بأن الكتابة ... فالذي آمنت (به)لان الباء محذوفة هو(الكتابة ليست كلمات من لغة).
كيف آمنت بهذا ؟
كيف تعلمت ثم آمنت ؟
لكن لاحظ عزيزي القارئ أنها تتكلم على نوعين من النصوص الشعرية والنثرية والذي تؤمن به هو النص الذي ينهمر من سحاب العاطفة .
حسب مصطلحات الأدب هي تؤمن بالصدق العاطفي لا بالصدق الفني والصدق الفني معناه أن يكون الكاتب محترفا يتقن أدوات صنعته ولايهم أن يصدق في عاطفته ويمكن أن تكون عاطفته صادقة لكن لايهم أهم شيء أن يكون محترفا .
(بل إحساس يعاش .. ثم يكتب عنه)
كأنها قالت قد رأينا الصدق الفني لكنه غير ممزوج بالصدق العاطفي.
(بل)تعني ان الكلام الذي بعدها هو المهم لاحظ(إحساس يعاش ثم يكتب عنه)أي أن العمل الأدبي يبدأ من تاجج العاطفة والعاطفة لاتتأجج إلا من موقف وخوض تجربة حقيقية .
سأكمل لاحقا بإذن الله تعالى
نقاء الورد
03-04-2026, 05:50 PM
الحب…
يشبه محاولة إمساك الماء.
ينهار هربًا،
لكنّه — دون قصد —
يروي أطراف أصابعك.
وأنت هناك،
تستمتع دون أن تشدّني إليك.
ياااا لجماال التشبيه
وقفت عنده كثيرا
فالحب يسعدنا فعلاً
وهو كذلك. يؤلمنا حين يغادر
ابدعتِ البدر
قلمك ساحر
واحساسك عالي
م ننخرم هالجمال ي رب
دمتِ ب حب♡
.
كأن الحب دهاليز متعدد الأبواب
باب موصود وآخر يقود الى الغرق
واحدهم يخرجك من الحياة التي تحلم بها
البدر
نص جميل ومعبر
صح بوحك ودام حضورك
وبانتظار كل جديدك
تحياتي
vBulletin® v3.8.8, Copyright ©2000-2026, TranZ by Almuhajir