في اعتقادي أن هذا أحن اقتباس قرأته: "في جميع محاوراتي مع الله، لم أكن أسمع أي مقاطعة، كانت الساعات كلها لي، كما أنني بكيت دون حرج، ولم أخجل أبدًا من الحديث عن مشاعري له، لقد تكلمتُ كثيرًا ولم أسمع صوتًا يأمرني بالسكوت، كنتُ أشعر بالهدوء، وكل الفوضى التي بداخلي ترتّبت."
"واليوم يؤسفني كثيراً أنني كنت المغفّل في رواية أحدهم"،،!!
وليس الحزن في أن أكون المغفّل، بل في أنني كنت المؤمِن—
المخلص حدّ الألم، والوفي حدّ النهاية.
كنت بطلًا في مشاعري،
وشخصًا هامشيًا في قصتهم.
كنت أظن أن القلب حين يعطي، يصنع مكانه،
وأن منحتك نورًا، سيُشعل فيك ضوءًا آخر…
لكنني نسيت أن بعض القلوب لا تعرف سوى العتمة،
وأن الصدق في عالم مزيف يبدو ضعفًا،
وأن الوفاء حين يقدم لغير أهله يتحول إلى إهانة.
اليوم لا أحزن لأنهم خدعوني،
بل لأنني سمحت لهم أن يروني كما أرادوا،
وتركت نفسي مكشوفة أمام من لا يحملون ظلاً ولا عمقًا.
كنت أحارب من أجل نصّ طويل،
وهم كانوا يكتبون جملة عابرة،
وكانت القصة بالنسبة لي حياة،
ولهم مجرد فصلٍ يمكن حذفه دون خسارة.
والمؤلم أكثر…
أن كل ما أعطيته كان حقيقيًا جدًا،
حتى أنني حين أسترجعه الآن،
لا أرى غبائي بل أرى جمالًا لم يحسن الآخرون فهمه.
ربما كنت المغفّل في روايتهم، نعم،
لكنهم كانوا العابرين في حكايتي،
والأدوار تتبدل دائمًا…
أما أنا فقد بقيت إنسانًا—
وهذا وحده درس لا يخسر صاحبه.
وكـأنها خلقت من شيء لا نهـاية ل رقتــه
متألقة...وسعيدة جدا باهدائك الانيق..شكرا من القلب غاليتي نيفـــــــــــاآ