إنها شيء آخر لا تُشبه النساء ولا تُحاكي المألوف مزيجٌ نادر بين الماء والنار تجمع الرماد والاحتراق في كفٍ واحدة في عينيها تسكن الطفولة ويفيض من نظرتها وهجُ الأنوثة متطرفة لا تعرف الحياد تثور وتنطفئ في ذات اللحظة كبرقٌ يحتضن عتمة لم تكن امرأة عادية كانت برقتها الى الورد تميل
يلتف حولي الملل كستارة مسرح مهجور تحجب الضوء وتتركني وحيد في ظلمة لا نهاية لهآ يتغلغل في صدري الحزن كجذور شجرة ميتة تتشعب في أعماقي دون أن تزهر أبــداً يعانقني الطفش كظل بارد يلتصق بي مهما حاولت الفرآر