أكتب لك عزيزي
أن بعض الأشياء التي رأيتها منك جعلت قلبي يتوقف لحظة
لا غضباً ولا عتاباً بل دهشةً لم أعرف كيف أرتّبها داخلي
كنت أراك دائماً بصورة نقية بصورة إنسان يحاول أن يكون أفضل ما يستطيع
وربما لهذا السبب كان وقع ما رأيته أثقل مما توقعت
أنا لا أريد أن أجرحك ولا أن أحمّلك ما هو أكبر من لحظة ضعف قد يمرّ بها أي إنسان.
كل ما أحتاجه هو أن أفهمك أكثر أن أعرف أين تقف وما الذي يعنيه هذا بالنسبة لنا.
أنا أقدّرك وما زلت أرى فيك الكثير من الخير
لكن قلبي يحتاج إلى كلمة صادقة تطمئنه فالوضوح بين اثنين اختارا أن يقتربا من بعضهما
ليس مطلباً قاسيا بل هو أبسط حقوق المودّة