04-12-2026, 07:03 PM | #31 |
 | 𝔾 عضويتي » 100 | | 𝔾 جيت فيذا » Jun 2020 | | 𝔾 آخر حضور » 05-15-2026 (02:05 AM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
245 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
188
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
225
|
| 𝔾 النقاط
»
25414466
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: من أرقى كتب الأدب والبلاغة الإنشاء ( جواهر الأدب )
الفصل الثالث في رسائل الهدايا
كتب سعيد بن حميد المتوفي سنة 105ه? يوم النيروز إلى بعض أهل السلطان"
أيها السيد الشريف عشت أطل الأعمار بزياد من العمر موصولة بفرائضها من الشكر لا سينقضي حق نعمة حتى يجدد لك الأخرى ولا يمر بك يوم إلا كان مقصراً عما بعده موفياً عما قبله: إني تصفحت أحوال الأتباع الذين يجب عليهم الهدايا إلى السادة والتمست التأسي بهم في الإهداء وإن قصرت بي الحال عن الواجب فوجدت أني: إن أهديت نفسي فهي ملك لك لاحظ فيها لغيرك. ورميت بطرفي إلى كرائم مالي فوجدتها منك فإن كنت أهديت منها شيئاً فإني لمهد مالك إليك. ونزعت إلى مودتي فوجدتها خالصة لك قديمة غير مستحدثة فرأيت إن جعلتها هديتي أني لم أجدد لهذا اليوم الجديد براً ولا لطفاً ولم أميز منزلة من شكري بمنزلة من نعمتك إلا كان الشكر مقصراً عن الحق والنعمة زائدة على ما تبلغه الطاقة فجعلت الاعتراف بالتقصير عن حقك هدية إليك والإقرار بالتقصير عما يجب لك براً أتوسل به إليك وقلت في ذلك.
إن أهد مالاً فهو واهبهُ
وهو الحقيقُ عليه بالشكرِ
أو أهد شكري فهو مرتهنٌ
بجميل فعلكَ آخرَ الدّهرِ
والشمس تستغني إذا طلعتْ
أنْ تستضيء بسنَّة الدّهر
| | | |
04-12-2026, 07:03 PM | #32 |  | 𝔾 عضويتي » 100 | | 𝔾 جيت فيذا » Jun 2020 | | 𝔾 آخر حضور » 05-15-2026 (02:05 AM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
245 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
188
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
225
|
| 𝔾 النقاط
»
25414466
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: من أرقى كتب الأدب والبلاغة الإنشاء ( جواهر الأدب )
"وكتب حنفي بك ناصف المتوفى سنة 1337ه?"
الهدية في نظر الأصيفاء جليلة وإن كانت في نفسها قليلة ومكانتها خطيرة وإن كانت يسيرة وسنة حسنة اجتمعت على فضلها الألسنة.
مضت الدّهورُ وأمرها مستحسنٌ
وتعاقبتْ بمديحها الأيام
اللهم إلا أن لبست جلباب الرياء وولجت أبواب الارتشاء ولا مراء إن الأوداء من ذلك براء.
لا يبتغون سوى الوفاءِ وما لهم
غيرُ البقاءِ على الصَّفاءِ مرام
وما زالت الهدية شعار الأصدقاء وعنون تذكار الولاء وكم جددت بين الأصحاب عهود التحاب.
وتعهّدت ودّا فعادَ شتيتهُ
ولشملهِ بعد البدادِ نظامُ
قد وصلتني يد العصا فحبذا الإهداء وأهلاً بتلك اليد البيضاء وليست هذه أول أياديك علي ولا أكبر عارفة جاءت من ناديك إلي وقد أمنت بها النوب واعتضدت بها على تفريق شمل الكرب.
فإذا طغا بحر الهموم ضربتهُ
بعصايَ فاجتازت به الأقدام
تنفلق بها من الأيام صخور فتنبجس منها عيون السرور وتلقف ما يصنع الأعداء فتذهب بسحر البغضاء وإذا اشتد هجير الوحشة نشرت ظلال أنسها أو عصى فرعون الدهر راعته ببأسها.
فكأنَّما أوصى الكليمُ لنا بها
حتى يرى آياته الأقوامُ
وقد فكرت ماذا أقابل به طرفتك وأتلقى به تحفتك إلى أن هداني الله أن يد المنعم إنما تقابل بالأفواه ليعزز القبول بالقبل ويؤدي الرسم باللثم فأرسلت إليك فم سجارة وجعلته لهذا المعنى إشارة وقلت:
مولايَ كم فاضتْ يمينكَ بالنَّدى
حتى غدوتُ غريقَ بحر الأنعمِ
والشكرُ أوجبَ أن أقبّلَ راحها
فكنيتُ عن هذا بإهداءِ الفمِ
وقد علمت أن المنظر البهيج يتم بالتدريج فاخترت أن يكون مبدؤه كالليل إذا عسعس ومنتهاه كالصبح إذا تنفس إيذاناً بزوال الشرور بالسرور ورمزاً إلى الخروج من الظلمات إلى النور
| | | |
04-12-2026, 07:03 PM | #33 |  | 𝔾 عضويتي » 100 | | 𝔾 جيت فيذا » Jun 2020 | | 𝔾 آخر حضور » 05-15-2026 (02:05 AM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
245 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
188
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
225
|
| 𝔾 النقاط
»
25414466
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: من أرقى كتب الأدب والبلاغة الإنشاء ( جواهر الأدب )
"وكتب الأستاذ محمود بك أبو النصر"
يا أيّها المولى الذي
عمَّت أياديهِ الجميلهْ
اقبلْ هديّةَ منْ يرى
في حقّكَ الدُّنيا قليلهْ
غرة وجه السعود وقرّة عين الوجود الأمير الجليل: يا جليل الفضائل إليك توجه الآمال ويا جميل الشمائل بساحتك تحط الرحال تلك هي الساحة الفيحاء والشيمة الحسناء والهمة العلياء واليد البيضاء والأعمال التي تضرب بها الأمثال كم من نعم أسديتها ومكارم أوليتها وعلوم أحييتها فأنت المصدر والمورد والمقصد والموعد: إليك أقدم تلك الهدية المرضية وأرفع ذلك الكتاب المستطاب مشفعاً في قبوله كرم سجاياك وعظم مزاياك وإني وإن كنت أعلم أن مقامك العلي يجل عن أن يرفع إليه مثله فقد عرفناك متواضعاً في علاك قريباً مع اعتلاك.
دنوتَ تواضعاً وعلوت مجداً
فشأنك انخفاضٌ وارتفاعُ
كذاك الشّمس يبعدُ أن تسامى
ويدنو الضّوءُ منها والشّعاعُ
وحاشاك أن أهدي للقمر نوراً أو للشمس ضياء أو أبعث ببنية القطر إلى ذلك البحر ولكنني أحببت أن يحظى بلثم بنانك وينال من كرمك وإحسانك وقد عهدناك تهتز للمكارم اهتزاز الصارم وترتاح لإسداء الجميل كما يرتاح للكرم التنزيل وللشفاء العليل وما هون إلا من نور فكرك مقتبس فعساه يحظى بالقبول فأبلغ غاية المأمول والسلام
| | | |
04-12-2026, 07:03 PM | #34 | | 𝔾 عضويتي » 100 | | 𝔾 جيت فيذا » Jun 2020 | | 𝔾 آخر حضور » 05-15-2026 (02:05 AM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
245 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
188
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
225
|
| 𝔾 النقاط
»
25414466
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: من أرقى كتب الأدب والبلاغة الإنشاء ( جواهر الأدب )
"وكتب الأستاذ عبد الله بك الأنصاري"
المولى أدام الله وجوده ممتعاً بهدايا الأيام وتحف الأعوام طالما أوفد من الرفد إلي ووجه من الخيرات ما أفعم يدي حتى أصبحت وله الفضل والمنة أجر ذيول النعماء على غبراء البأساء واجتلي معارف السراء بعوارفه البيضاء التي لايوازيها ثناء وحمد ولا يوزازيها عطاء ورفد ولا يطاولها سماء وبحر ولا يغالبها بؤس وفقر وإن لي من آلاء السيد حفظه الله وأدام علاه ما اينع وأزهر وأورق وأثمر حدائق قامت لشكره عيدانها وسجدت لفضله أغصانها وترنمت طرباً وتمايلت عجباً بنفحات هي عرفه وبركات هي عرفه ولي أمل في جنابه وأنا سليل نعمته وعهدي بأخلاقه وأنا ابن مودته أن يمن بقبول ما أهديته وهو من مال نفسه وثمرة غرسه (باكورة تفاح) يرفعها إجلال وإعظام وتصحبها تحية وسلام
| | | |
| | | |