| | #31 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]()
| الرحيم هو من أسماء الله الحسنى، وهو من صيغ المبالغة، ومعناه: أن الله عز وجل رحيم أي أرحم بعباده المؤمنين، إذاً هذا الاسم دلّ على صفة الرحمة الخاصة التي ينالها المؤمنون الفرق بين الرحمن و الرحيم.. الرحمن : رحمة عام الرحيم : رحمة خاصة بالمؤمنين أقوال السلف في اسم الرحيم 1-قال ابن عباس -رضي الله عنهما- {الرحيم}: الرحمن، وهو الرفيق، الرحيم، وهو العاطف على خلقه بالرزق. وهما اسمان رقيقان أحدهما أرق من الآخر. وَحكى عَنهُ أَيْضا أَنه قَالَ: " الرَّحْمَن ": الرفيق بالعباد، و " الرَّحِيم " العاطف عَلَيْهِم. 2-قال محمد بن علي المزيدي: الرحمن بالانقاذ من النيران، وبيانه قوله تعالى: وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها، والرحيم بإدخالهم الجنان، بيانه: ادخلوها بسلام آمنين. 3-قال المحاسبي: الرحمن: برحمة النفوس، والرحيم برحمة القلوب. 4- قال السري بن مغلس: الرحمن بكشف الكروب، والرحيم بغفران الذنوب. 5- قال عبد الله بن الجراح: الرحمن بالطريق، والرحيم بالعصمة والتوفيق. | | سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|