اعترف ما عادت تهمني الدنيا
وُلدنا نبكي… وما زلنا
حتى يُبكونا عند الرحيل…
نمشي على دروبٍ لا نختارها،
ونحمل في صدورنا حكاياتٍ أثقل من أعمارنا،
نضحك أحيانًا لنُخفي وجعًا قديماً،
ونصمت كثيرًا لأن الكلام لم يعد يُجدي.
نُعطي من القلب حتى يتعب،
وننتظر من لا يأتي،
ونُسامح رغم الكسور
كأننا خُلقنا لنُجيد الخسارة.
لكن…
في عمق هذا التعب
تبقى فينا بقية ضوء،
شيء صغير يرفض الانطفاء،
يهمس لنا:
لسنا خُلقنا للبكاء فقط،
ولا كانت الحياة كلها وداعًا.
فربما…
بين دمعةٍ وأخرى
تولد بداية لا نشعر بها،
وربما في آخر الطريق
نجد ما يستحق أن نبتسم لأجله.
بل لم نجد الا في الاحلام...
"أعشق القوة حين تكون في نصرة الحق،
وأقدّر القائد الذي يحمي الإنسان لا يهدمه،
فالقيادة ليست حربًا على البشر،
بل مسؤولية تُبنى بها الحياة وتُصان بها الكرامة."