اللهم إني أتيتك بلا حولٍ مني ولا قوة،
فلا تردّني إلا وقد جبرت قلبي.
اللهم إنك ترى ما في صدري ولا أقوى على قوله،
فيسّر لي ما تعسر، واغفر لي ما أثقلني،
واكتب لي فرجًا قريبًا يدهش قلبي.
اللهم كن معي حين لا يبقى معي أحد،
وقوِّ ضعفي، وامسح حزني،
واجعلني بك أغنى، وبك أقوى، وبك مطمئنًا.
اللهم لا تتركني لنفسي،
فإني بك أُحيى… وبك أستقيم. 🤍
ياربُ إن ضاقت بيَ الدنيا وأثقلت خطوي
فأنتَ الرجاءُ، وبابُ لطفك لا يُغلقُ أبدي
ياربُ هذا القلبُ بين يديك منكسِرٌ
فاجبر شتاتَهُ، واجعل سكونه فيك يجري
ياربُ إن خانتني الدروبُ وأظلمت
فنورك الهادي إلى روحي يُسري
ياربُ فاغفر زلّتي واغسل خطاياي
واجعل ختام العمر طُهرًا يُزري
يا ربّ قربك غايتي ومنايَ في دنياي
فلا تكلني لغيرك… فأنتَ حسبي
احتضنتُ كفني قبل دفني
وتوجّهتُ لصلاةِ جنازتي
أمشي… ولا أحدَ يراني
كأنّي عبرتُ حدودَ صوتي واختفيتُ
أنادي اسمي… فلا يُجيب
وألمس وجهي… فلا أجدُني كما كنتُ
يا ربّ… إن كان هذا موتي
فاجعل ختامي نورًا لا عتمة فيه
واجعل قبري روضةً من رحمتك
لا حفرةً من خوفٍ وندم
وإن كنتُ ما زلتُ حيًّا
فأحيِ قلبي قبل جسدي
واغسل روحي من تعبها
فإنّي سئمتُ أن أكون نصف حيّ… ونصف ميت.
اعترفُ بشهادةِ النعمةِ
رحمةُ اللهِ وتوجّهي
وقلبي على أبوابِ عفوِهِ واقفٌ
يرجو القبولَ ويخشى تخلّي
أُناجيهِ في ليلِ انكساري
وأبكي إذا ضاقَ بي مُهلي
فما لي سواهُ إذا ضللتُ
ولا لي ملاذٌ سوى فضلهِ
إذا ضاقتِ الدنيا بما رحُبتْ
ناديتُ: يا ربِّ، أنتَ وليّي
فيسكبُ الطمأنينةَ في صدري
ويغمرُ روحي بنورِه الخفيّ
فالحمدُ لهُ ما حييتُ عبدًا
على نعمةٍ لا تُحصى ولا تُجلي
وأشهدُ أن الفضلَ منهُ وحدهُ
وأنّي إليهِ رجوعي ومآلي 🤍