04-12-2026, 06:58 PM | #19 |
| 𝔾 عضويتي » 100 | | 𝔾 جيت فيذا » Jun 2020 | | 𝔾 آخر حضور » 05-15-2026 (02:05 AM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
245 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
188
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
225
|
| 𝔾 النقاط
»
25414466
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: من أرقى كتب الأدب والبلاغة الإنشاء ( جواهر الأدب )
"وكتب الصاحب بن عباد المتوفي سنة 385هـ?"
مجلسنا يا سيدي مفتقر إليك معول في شوقه عليك
ولقد توردت خدود بنفسجة وفتقت فأرة نارنجه
وانطلقت ألسن الأوتار وقامت خطباء الأطيار
وهبت رياح الأقداح ونفقت سوق الأنس والأفراح
وقد أبت راحته أن تصفو إلا أن تتناولها يمناك
وأقسم غناؤه لا طيب حتى تعيه أذناك.
ووجنات أترجه قد احمرت خجلاً لإبطائك.
وعيون نرجسه قد حدقت تأميلاً للقائك
ونحن لغيبتك كعقد ذهبت واسطته وشباب قد أخذت جدته
وإذا غابت شمس السماء عنا فلا أن تدنو شمس الأرض منا.
فإن رأيت أن تحضر لتتصل الواسطة بالعقد ونحصل بك في جنة الخلد
فكن إلينا أسرع من السهم في ممره والماء إلى مقره لئلا يخبث من يومي ما طاب ويعود من نومي ما طار.
...... يتبع
| | | |
04-12-2026, 06:59 PM | #20 |  | 𝔾 عضويتي » 100 | | 𝔾 جيت فيذا » Jun 2020 | | 𝔾 آخر حضور » 05-15-2026 (02:05 AM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
245 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
188
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
225
|
| 𝔾 النقاط
»
25414466
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: من أرقى كتب الأدب والبلاغة الإنشاء ( جواهر الأدب )
"وكتب أبو بكر الخوارزمي المتوفي سنة 383هـ?"
كتابي وأنا بما يبلغني من صالح أخبار "السيد"
مغتبط مسرور وبما يعرفه الزمان وأهله من اعتضادي به مصون موفور
والله على الأولى محمود وعلى الأخرى مشكور،
التطفل وإن كان محظوراً في غير مواطنه
فإنه مباح في أماكنه وهو وإن كان في بعض الأحوال
يجمع عاراً ووزراً فإنه في بعضها يجمع فخراً
ورب فعل يصاب به وقته فيكون سنة وهو في غير وقته بدعة
وقد تطفلت على "السيد" بهذه الأحرف أخطب بها مودته إليه وأعرض فيها مودتي عليه وأسأله أن يرسم لي في لساني وقلبي رسماً
ويختم عليهما ختماً فقد جعلتها باسمه وقصرتهما على حكمه وسأضعهما تحت ختمة وبرئت إليه منهما وصرت وكليه فيهما فهماً على غيره حمى لا يقرب،
وبحيرة لا تحلب ولا تركب، ولما نظرت إلى آثار السيد على الأحرار ونشرت طراز محاسنه من أيدي القاصدين والزوار
ورأيت نفسي غفلاً من سمة مودته وعطلاً من جمال عشرته حميتها من أن يحمي عليها ورد مورود ويحسر عنها ظل على الجميع ممدود
وعجبت من
سحابٌ خطاني جوده وهو صيّبٌ
وبحرٌ عداني سيلهُ وهو مفعمٌ
وبدرٌ أضاءَ الأرض شرقاً ومغرباً
وموضعُ رجلي منهُ أسودُ مظلم
....يتبع
| | | |
04-12-2026, 06:59 PM | #21 |  | 𝔾 عضويتي » 100 | | 𝔾 جيت فيذا » Jun 2020 | | 𝔾 آخر حضور » 05-15-2026 (02:05 AM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
245 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
188
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
225
|
| 𝔾 النقاط
»
25414466
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: من أرقى كتب الأدب والبلاغة الإنشاء ( جواهر الأدب )
"وكتب الشيخ حمزة فتح الله المتوفي سنة 1335هـ?"
مولاي:
أما الشوق إلى رؤيتك فشديد وسل فؤادك عن صديق حميم
وود صميم وخلة لا يزيدها تعاقب الملوين
وتألق النيرين إلا وثوقاً في العرى وإحكاماً في البناء
ونماء في الغراس وتشييداً في الدعائم
ولا يظنن سيدي أن عدم ازديادي ساحته الشريفة
واجتلائي طلعته المنيفة لتقاعس أو تقصير
فإن لي في ذلك معذرة اقتضت التأخير والسيد أطال الله بقاءه أجدر من قبل معذرة صديقه وأغضى عن ريث استدعته الضرورة..
وبعد فرجائي من مقامكم السامي
أن لا تكون معذرتي هذه عائقاً لكم عن زيارتي
فلكم مننا طوقتمونيها ولكم فيها فضل البداءة
وعلي دوام الشكران والسلام.
"وكتب المرحوم محمد بك دياب المتوفي سنة 1339هـ?"
كتابي إليك:
وقد أطال بي الانتظار وشوقي يجل عن الكيف والانحصار
فشخصك دائم المثول أمام إنساني
وعن سواك من الأخلاء ألهاني وأنساني
فلله أيام قضيناها وليال من الدهر اختلسناها
كان السرور فيها ضارباً خيامه والأنس ناشراً أعلامه
طوي بساطها وكأن الأمر ما كان غير أنها زرعت بفؤادي شجرة الأشجان
لكن عودها حليف أوبتك وتجددها رهين إشارتك
فمتى يقرب المزار وتنجلي سحب الأكدار فاضرب لعودك أجلاً فالعود لاشك أحمد واكتب بقربك وصلا فالوصل اضمن للعهد
وعهدي من خلقك الوفاء وحسن الولاء فلا تجعل صفقة شوقي إليك خسراً بل هبني بعد العسر يسراً
..... يتبع
| | | |
04-12-2026, 07:00 PM | #22 |  | 𝔾 عضويتي » 100 | | 𝔾 جيت فيذا » Jun 2020 | | 𝔾 آخر حضور » 05-15-2026 (02:05 AM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
245 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
188
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
225
|
| 𝔾 النقاط
»
25414466
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: من أرقى كتب الأدب والبلاغة الإنشاء ( جواهر الأدب )
الفصل الثاني في التعارف قبل اللقاء
"كتب أبو منصور النيسابوري المتوفى سنة 429هـ?
نحن في الظاهر على افتراق وفي الباطن على تلاق نحن نتناجى بالضمائر ونتخاطب بالسرائر
إذا حصل القرب بالإخلاص لم يضر البعد بالأشخاص
أنا أناجيك بخواطر قلبي وإن كان قد غاب شخصك عني
إن أخطأتك يدي بالمكاتبة ناجاك سري بالمواصلة
رب غائب بشخصه حاضر بخلوص نفسه
إن تراخى الالقاء فإننا نتلاقى على البعاد ونتلافى نظر العين بالفؤاد.
"وكتب أيضاً"
أنا أشتاقك كما تشتاق الجنان وإن لم تتقدم لها العينان
أنا وإن كنت ممن لا يسعد بلقائك فقد اشتمل علي الأنس ببقائك والشوق إلى محاسنك التي سارت أخبارها ولاحت آثارها
لازالت الأيام تكشف لي من فضلك والأخبار تعرض علي من عقلك ما يشوقني إليك وإن لم أراك ويزيدني رغبة في ودك وقد سمعت خبرك.
"وكتب الشيخ حمزة فتح الله المتوفي سنة 1335هـ?"
كما أن شغف الجنان بالحسن والإحسان تكون داعيته المشاهدة وتسريح الأنظار في محيا الكمال
ومجلتي الجمال فترى العين من تلك الغرة ما يملؤها قرة
فكذلك السماع يستدعي هذا الشغف فيتأثر الفؤاد بما يشنف الأذن
مما تهديه إليه طرائف الأخبار حتى كأن حاستي السمع والبصر في ذلك صنوان
بل أخوان في هيكل هذا الجثمان وقد يعلن السيد أطال الله بقاءه وأدام ارتقاءه
أن ذلك الأمر (أي الشغف بالسماع) ليس بالحديث العهد ولا القريب الجدة بل هو أمر عرف قديماً
أن يهدي السماع إلى سويداء القلب لاعج الحب سعره من الأنباء عرف شميم فتهيم بمجرد استنشاق ذلك الشميم
حتى يقول الشاعر العربي (والأذن تعشق قبل العين أحياناً)
أجل والقدوة في هذا المعنى
لذلك المبني قوله
: "إني لأشم نفس الرحمن من قبل اليمن"
لما أملته العناية الربانية والملك الروحاني على قلبه الشريف من نبأ القرني أويس ولم يكن رآه بعد.
الأوان محاسن السيد الأجل لما سارت بها الركبان
وأثنى عليها كل لسان ما بين أخلاق أبهى من الروض النضير وأعراق أشهى من عذيب النمير
قد احتلت من فؤادي لا أقول منزلاً رحيباً ولا وادياً خصيباً بل منزله شماء ودارة علياء وأوجاً بطوالعها السعيدة يسعد ويلوح بها من ذكراه
كل حين فرقد فلم أنشب أن قدمت كتابي هذا لمولاي بين يدي اللقاء
عله أن يسمح به الزمان وتسفر عنه الليالي والأيام
ليتاح لي ري الفؤاد بما أرويه من حديث زيد الخيل الذي سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم ( زيد الخير ) وقال له :
ما وصف لي أحد فرأيته إلا وجدته دون ما وصف لي سواك
وإن فيك خصلتين يحبهما الله (الحلم والأناة) مقتدياً بالإمام محمود جار الله في تقديم هذا الحديث الشريف
على ما أنشده إياها الشريف بن الشجري أول ما لقيه وكانا قد تحابا بالسماع.
كانت مساءلةُ الرُّكبان تخبرنا
عن جابر بن رباحِ أطيبَ الخبرِ
حتى اجتمعنا فلا والله ما سمعت
أذني بأحسن مما قد رأى بصري
...... يتبع
| | | |
| | | |