| أقلام مبدعة | اضافة رابط يوتيوب | نجم الأسبـــوع | اضافة خلفية للموضوع | إبداعاتِكم | قوانين مجتمع غلاك |
|
|||||||
| قسم النقاش بإمكانك اعادة صياغة اي موضوع منقول بإسلوبك وطرحه هنا " يمنع المنقول" |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #13 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]()
|
اهلا ومرحبا بك يا صديقي عاقل حديثك ثري كأنك تجمع شتات التجارب الإنسانية في قبضة فكرة واحدة ثم تضعها أمامنا بلا مواربة لا أنكر ما ذهبت إليه فالتاريخ كما الفلسفة حافل بالشواهد التي تكشف ذلك الوجه القاسي في الإنسان من السجون إلى الحروب ومن أقوال الحكماء إلى اعترافات الشعراء كلها تومئ إلى أن في النفس ميلًا يمكن أن ينحدر نحو الظلم إن تُرك بلا قيد لكن ما يشغلني دائمًا ليس وجود هذا الميل بل تفسيره هل هو أصلٌ ثابت أم هو احتمالٌ يتضخم حين تغيب الموازين؟ قولك عن الفطرة بأنها معرفة وتمييز لا إلزام يفتح بابًا مهمًا فربما لم يُخلق الإنسان خيرًا خالصًا ولا شرًا خالصًا بل خُلق وهو يحمل الوعي بكليهما وهنا تكمن المعضلة أن يعرف ثم يختار ثم يتحمل تبعة اختياره أما ما ذهب إليه المتنبي وابن خلدون فأراه انعكاسًا لتجربةٍ كثيفة مع واقعٍ مضطرب حيث يعلو صوت الظلم فيبدو كأنه القاعدة لا الاستثناء لكن لو كان الشر هو الغالب المطلق فكيف استقامت حياة؟ وكيف بقي في العالم شيءٌ من عدل أو رحمة؟ لعل الإنسان في حقيقته ليس ذئبًا دائمًا ولا ملاكًا غافلًا بل كائنٌ يتأرجح وكلما ظن أنه استقر أعادته الحياة إلى الميزان طرحتَ فكرة تستحق أن يُطال الوقوف عندها انت رائع | |
الساعة الآن 03:57 AM
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||