ما أعظم أن يعيش العبد وهو موقن
أن كل ما يقدّره الله لحكمةٍ يعلمها
قد تخفى على العقول ولكنها لا تغيب عن علم الحكيم سبحانه
فكل تأخيرٍ لحكمة
وكل منعٍ لعطاءٍ خفيّ
وكل ابتلاءٍ لتربيةٍ ورحمة
فمن عرف الله باسمه الحكيم استراح قلبه واطمأن لقضائه
موضوع رائع جدًا..
أنا انتبهت إنه غالبًا في القرآن يتكرر ﴿ العزبز الحكيم﴾
ودلالة الاقتران :
قال الشيخ ابن عثيمين: "العزيز الحكيم" فإن الله يجمع بينهما في القرآن كثيرا، فيكون كل منهما دالا على الكمال الخاص الذي يقتضيه، وهو العزة في العزيز والحكمة في الحكيم والجمع بينهما دال على كمال آخر وهو أن عزته تعالى مقرونة بالحكمة، فعزته لا تقتضي ظلما وجورا وسوء فعل كما يكون من أعزاء المخلوقين، فإن العزيز منهم قد تأخذه العزة بالإثم فيظلم ويجور ويسيء التصرف، وكذلك حكمه تعالى وحكمته مقرونان بالعز الكامل بخلاف حكم المخلوق وحكمته فإنهما يعتريهما الذل
اسم "الرحمن" هو أحد أسماء الله الحسنى،
ويعني "ذو الرحمة الواسعة الشاملة لجميع الخلائق" في الدنيا والآخرة.
يتميز هذا الاسم بمبالغته في الرحمة، حيث تشمل رحمته المؤمن والكافر على حد سواء،
وهي رحمة خاصة بالمؤمنين في الدنيا والآخرة.
تفصيل المعنى:
الرحمة الواسعة:
اسم "الرحمن" يدل على أن رحمة الله شاملة وعظيمة، تغطي كل شيء وتوزع على جميع المخلوقات.
الشمول:
رحمته تشمل كل من في الوجود، سواء كانوا مؤمنين أم كفارًا. أمثلة ذلك هي إنزال المطر وجعل الليل والنهار، وهي نعم يشترك فيها الجميع.
مبالغة في الرحمة:
الصيغة اللغوية لاسم "الرحمن" (فَعْلان) تدل على المبالغة أكثر من اسم "الرحيم" (فَعِيل)، مما يعني أن رحمته أشد وأوسع.
الاختصاص بالمؤمنين:
يظهر الفرق بين الاسمين في أن "الرحمن" رحمة شاملة، بينما "الرحيم" أشد اختصاصًا بالمؤمنين، كما ورد في قوله تعالى: "وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا".
اسم خاص بالله:
اسم "الرحمن" خاص بالله تعالى ولا يُطلق على أحد من خلقه، على عكس "الرحيم" الذي يمكن أن يُطلق على المخلوق.