| | #1681 | ||||||||||||||||||||||||||||||
![]() غيّمُ السّلام.
| كيف لا أشتاقُك، وأنت الورد الذي ينبُت على أطراف روحي ربيعًا يمرُّ مابين قلبك قلبي؟. | | رصدوا الأبواب والنوافذ. لم يروا غيمًا. لم يسمعوا مطرًا. هُم في نومهم غارقون.
|