04-29-2020, 03:42 PM | #7 |
| 𝔾 عضويتي » 24 | | 𝔾 جيت فيذا » Apr 2020 | | 𝔾 آخر حضور » 02-29-2024 (06:05 PM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
54,567 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
3411
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
1034
|
| 𝔾 النقاط
»
844601
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: اقوآل تستحقُ الاطلاع والإنتشآر !
( كان مارسيل بانيول يقول :
" تعوّد على إعتبار الأشياء العادية .. أشياء يمكن أن تحدث أيضاً " .
أليس الموت في النهاية شيئاً عادياً .
تماماً كالميلاد , والحب , والزواج , والمرض , والشيخوخة , والغربة والجنون , وأشياء أخرى ؟
فما أطول قائمة الأشياء العادية التي نتوقعها فوق العادة , حتى تحدث .
والتي نعتقد أنها لا تحدث سوى للآخرين , وأن الحياة لسبب أو لآخر ستوفر علينا كثيراً منها ,
حتى نجد أنفسنا يوماً أمامها .
عندما ابحث في حياتي اليوم , أجد أن لقائي بك هو الشيء الوحيد الخارق للعادة حقاً .
الشيء الوحيد الذي لم أكن لأتنبأ به ، أو أتوقع عواقبه عليّ .
لأنَّني كنت أجهل وقتها أن الأشياء غير العادية, قد تجُر معها أيضاً كثيراً من الأشياء العادية ) .
* أحلآم مستغآنمي - ذآكرةُ الجسد
| | | |
04-29-2020, 03:42 PM | #8 | | 𝔾 عضويتي » 24 | | 𝔾 جيت فيذا » Apr 2020 | | 𝔾 آخر حضور » 02-29-2024 (06:05 PM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
54,567 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
3411
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
1034
|
| 𝔾 النقاط
»
844601
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: اقوآل تستحقُ الاطلاع والإنتشآر !
وإني لأهوى النوم في غير حينهِ *** لعلّ لقاء في المنام يكونُ
تُحدثني الأحلام إني أراكمُ *** فياليتَ أحلام المنامِ يقينُ
قيس ابن ذُريحَ
| | | |
04-29-2020, 03:42 PM | #9 | | 𝔾 عضويتي » 24 | | 𝔾 جيت فيذا » Apr 2020 | | 𝔾 آخر حضور » 02-29-2024 (06:05 PM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
54,567 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
3411
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
1034
|
| 𝔾 النقاط
»
844601
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: اقوآل تستحقُ الاطلاع والإنتشآر !
لو كنت أعرف أن هذه هي المرة الأخيرة التي أراك فيها تخرج من الباب لكنت إحتضنتك ،
وقبلتك ، ثم كنت أناديك لكي أحتضنك وأقبلك مرة أخرى .
لو كنت أعرف أن هذه هي آخر مرة أسمع فيها صوتك لكنت سجلت كل كلمة من كلماتك
لكي أعيد سماعها إلى الأبد . لو كنت أعرف أن هذه هي آخر اللحظات التي أراك فيها
لقلت لك ‘ أنني أحبك ’ دون أن أفترض بغباء أنك تعرف هذا فعلاً .
* جابرييل ماركيز - خطاب الوداع
| | | |
| | |