هذي الصوره ظهرت لي..في ذكريات السناب
قبل خمس سنوات جربت اغوص و كانت المره الأولى و الاخيرة
و لا اتوقع اعيدها ابدا.. لأنها مو جوي.. بس رحت مع بنت خالتي..
صح استمتعت.. بس ما اعيدها مره ثانيه
يبيلي.. اجرب أشياء جديدة مرره ثانيه و ابحث عن شغف جديد
كانت التجربه محض صدفه،، و ليس اختياري،،.
اول ما طرا على بالي ان الدعوه سهالات و مافي شي يخوف..
و لا دخل قلبي الخوف الا لما وصل لنص المسافه قبل انزل للعمق..
صار الموج قوي مرره و يشيلني شيل و انا ما اعرف اسبح..
و اشوف البحر لونه كحلي.. قلت جاني الموت خخخ
صحت على المدربه و اقولها رجعيني بطلت مابي انزل..
قالت موب على كيفك احنا ثلاثه.. و تحسب انها كانت تطمني و تقولي الباقي اسهل
لا قلت لي بعنف راح تنزلين
توكلت على الله و كملت.. وصلنا لمنطقه فيها حبل.. نتمسك فيه و ننزل تحت المويه..
بعدها صار الوضع أسهل بكثييير.. و صرت اشوف الأسماك و أشكالها و لهيت عن الخوف..
التجربه صح حلوه بس مو احلى شي في الحياه بالنسبه لي..
و ممكن فيه مناطق للغوص احلى من اللي نزلت فيها مدري..
بعد ما تتعافى من كل الاحداث و المشاعر اللي أثرت على حياتك الجسديه و النفسيه
ترجع لنفس المكان اللي ترك اثر غير جيد..
عشان نعيد نفس التجربه..
و نختبر شعور التعافي،، هل تعافينا ام بقي في النفس اثر..
أنا انسانه احب الحياة.. احب استمتع بتفاصيلي البسيطة..
احب الأجواء حولي تكون كلها سلام و هدوء..
كذا انا أهدأ و صحتي تزين..
على عكس التوتر و الزعل.. يخرب الحس الهادي و اللطيف فيني
و انا ما احب أظهر لنفسي بهذا الشكل..
و فيني شي مدري عند ناس غيري أو لا..
و اتوقع كلنا كذا لان هذي فيسيولوجيه الجسم
لما ازعل امرض.. امرض مرض عضوي مو نفسي..
اعرف ان الدنيا ما تسوى.. و اعرف ان الامور تعدي..
لكن هذا الشي عجزت القى له حل
اتوقع مافي حل الا اني ما ازعل..
و يارب ما ازعل في حياتي مره ثانية..
يارب اكون هاديه و رايقه دايم زي ما احب..
يارب كل الأشياء حولي تناسبني و تخلي طاقتي دايماً عاليه و محبة..