| أقلام مبدعة | اضافة رابط يوتيوب | نجم الأسبـــوع | اضافة خلفية للموضوع | إبداعاتِكم | قوانين مجتمع غلاك |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
| | #1 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]()
| في سورة الأنبياء يتكرر تعبير قرآني مدهش كطوق نجاة بعد كل قصة مليئة بالألم الميئوس منه: {فَاسْتَجَبْنَا لَهُ}.. نوح يواجه طوفان التكذيب.. أيوب ينهش المرض جسده لسنوات.. يونس يختنق وحيداً في ظلمات بطن الحوت.. وزكريا يكسوه الشيب وقد انقطعت أسبابه في الولد. أزماتٌ مختلفة.. أسباب مادية منعدمة.. أبواب أرضية موصدة بالكامل! ثم تأتي الاستجابة الإلهية بحرف (الفاء) {فَـ استجبنا}، وهو الحرف الذي يفيد في لغتنا العربية: السرعة والتعقيب الفوري دون تراخٍ! أنت اليوم قد تكون في (بطن حوتك) الخاص تخنقك أزمة أو يرهقك تعب أو طال انتظارك لأمنية تراها بحسابات البشر مستحيلة! نحن نقيس الحلول بمعطيات الواقع المحبطة وننسى أن السماء لا تعترف بحساباتنا المحدودة.. سنوات المعاناة الطويلة والطرق المسدودة قد ينهيها نداءٌ خفي واحد يقلب الموازين بلمحة بصر!. تنقطع بك كل الأسباب الأرضية لتنكسر طوعاً بين يدي (المُجيب).. فإذا رُفعت الأكفُّ لـ (السميع) طُويت مسافات المُحال وأدهشك (الوهّاب) بـ{فَاسْتَجَبْنَا لَهُ}. v]: kldvWh u`fh ,tvhjWh shzyWh avhfi lsjvhp hgv,p | |
|