ما بالُك ياعذول من أساطيري
دعك من حلمي و ابداع تصويري
فوق أهدابها يتمادى جَوى
بجنون يلِجُّ حُبها ثائر بقلبي
على مدارك هاجرت كلماتي
عبقري اللحن من ابداع عيناكِ
ما جالَ بعدكِ لحظي في مقلتاكِ
إلا تذكرتك ذكر عيني بالأثرِ
بفتورِ بطرْفك سحرني بفتونِ
واهاً لثغرِكِ واهاً ياعذولي
ماكنت في يوم عنكِ ساهي
فهمت الحب منك يا قرين الورد
فلا عجبٌ إنْ طالَ بسجنك أسري?!
وأكون مجني عليهِ يعشق الجاني
ما على الباكي من فجعة النوى
أي ملام ناهيكَ مِنْ سَهَرٍ مبرحٍ
يا موقداً بجوانحي نار أشواقي
سلامٌ علّى الصدرِ الذي عِندهُ قَلْبي
وَروحي لَهُ دَأْبي كَمَا روحه دأبي