لكي نزداد صبرا
يجب علينا ان نثقبالله ونوكله امورنا
لانه هو الذي يختار لنا الافضل.
فيا نفسُ صبراً فعُقْبَى الصّبرِ صالحةٌ، لا بدَّ أن يأتي الرحمنُ بالفرجِ.
صَبْراً جميلاً على ما نابَ من حَدَثٍ. الصّبرُ أفضلُ شيءٍ تستعينُ به على الزمانِ إِذا ما مسَّكَ الضررُ. عوِّل على الصّبرِ واتّخذْ سبباً إِلى الليالي فإِنها دُوَلُ.
قال تعالى: (وَاصبِر فَإِنَّ اللَّـهَ لا يُضيعُ أَجرَ المُحسِنينَ). سورة هود - الآية 115
قال تعالى: (إِلَّا الَّذينَ صَبَروا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ أُولـئِكَ لَهُم مَغفِرَةٌ وَأَجرٌ كَبيرٌ). سورة هود - الآية 115
قال تعالى: (قالوا أَإِنَّكَ لَأَنتَ يوسُفُ قالَ أَنا يوسُفُ وَهـذا أَخي
قَد مَنَّ اللَّـهُ عَلَينا إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيَصبِر فَإِنَّ اللَّـهَ لا يُضيعُ أَجرَ المُحسِنينَ ). سورة يوسف - الآية 90
قال تعالى: (إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ). سورة المؤمنون - الآية 111
قيل في الصبر . .
الإيمان بقضاء الله وقدره
من أعطي الرضا بقضاء الله وقدره والتوكل والتفويض فقد كفي.
الفرح في الرضا بتدبير الله لنا، والشقاء كله في تدبيرنا. الرضا بقضاء الله وقدره
من أعمال القلوب، نظير الجهاد من أعمال الجوارح، فإن كل منهما ذروة سنام الإيمان.
ذروة سنام الإيمان أربع: الصبر للحكم، والرضا بالقدر، والإخلاص للتوكل، والاستسلام للرب عز وجل.
لا تفقد الأمل مهما ثقلت أعباؤك، ولا تيأسمهما زادت ذنوبك.
فالله لم يجعل التوبة إلا للخطاة، ولم يرسل الأنبياء إلا للضالين،
وجعل المغفرة للمذنبين، وسمى نفسه الغفار
والتواب العفو الكريم لأنه يعلم أنك ستخطئ فسيغفر لك.