ويأتي الشتاء من جديد يسألني أين أنتِ
لماذا هجرتيني وحيد
يغمرني الشوق في الليالي الباردة
عندئذٍ تغمرني الدموع تهدئ على قلبي
من لهيب الحنين
قد تشوقت الدفئ حيث اختبائك بين أحضاني
تشوقت عطر أنفاسنا الدافئة تجتاحنا متعانقين
نجدد الشوق نشعل نيرانه متناوبين
ل تذوب أرواحنا على اسرة متقابلين
ومن يحمل الحنين لا يخشى برد الشتاء القارس
فالشتاء يشعرك بالوحدة يستدعيك ويحفزك
ببناء الذكريات الجميلة والحصول على الحبّ
والدفئ العميق فقد تنكمش كل الأشياء في البرد
إلّا الحنين ينمو ويزداد عميقا في داخلنا
ما أجمل الشتاء وشبة النار والدفئ والحنين
وأنتِ مثل القمر وراء سحب الشتاء
وتلك العاطفة السامية جياشة
شغوفة مني تسبح حول مدارك
ورغم ليالي الشتاء الباردة لا صقيع الشتاء
ولا برده يؤثر فيها ولا يقدر يطفئ لهيبها .
إلى التي يحبها قلبي عبثا بلا اسباب
قد نغيب مثل الغروب وقد يلهينا الدهر
و حبك محفوظ داخل أعماقي
مهما صار ومهما حصل
يا أيتها الطيور المهاجرة
أحملي .. بجناحيك سلامي
إلى تلك القريبة البعيده واخبريها
لاشئ عند .. منتصف الليل بعدك
سوا .. ضجيج .. الصمت .. وبرد .. المكان