أيها الأديب الماهر
كنتُ طُعمًا لمسرحية
ولخيالكَ قصصٌ قصيرة
متى ما ملَ شوقك
انهيتَ بعضها بفن الصدمة
ثم تعاودُ بخيالكَ الواسع
لتخلُقَ منك البطل المخدوع
لتعودَ لسيرتكَ البهية
وأقرأُ لكَ شوقكَ لي
وأحلم
أني لك قصةُ سرمدية
أيها الباهر
لك في الخلاصِ
ألفَ طريقةٍ وطريقة
عندما نويتَ ختمَ ديوانك
حلفتَ يمينًا أن فراقك لي
قرارُ قاهر
إنه أمر القبيلة,,,,