دخل وهو من كبار المجتمع الذي تشرف الحضور بمقابلته والسلام عليه .
ولكنه دخل ليس بثوب هذه الوجاهه بل دخل بثوب التواضع الجميل . همس الذي بجانبي وقال
هل هذا هو فلان قلت نعم هو فهز رأسه وقال هنيئا له بهذه لحفاوة إنه محبوب من الجميع .
لبس هناك أجمل وأحلى ثوب فهو الذي يأسر القلوب ويلفت له عيون الذين يحفون به وعيون الحضور .
وذلك لهذه الصفة العظيمة وليس إلى ما يغطي الجسد من ملابس ربما لبسها من لا يستحقها .
ملبـســه بالحفل من نوع ٍ فريد
في تواضع جمّ لافت في حضوره
من لباسه تعرف الرفعه تزيد
في عيون اللي حضر فاحت عطوره
من همَـس لي ما نظر بشت ٍ جديد
قالهـا من شاف روْعاته بصوره
من تـواضع يرتفع عـلم أكـيد
والبشـر تشتاق حفـل ٍ له يزوره
والكـبر مذموم حتى من بعيد
من صفـات الذمّ في نفـس ٍ حقوره