1445هـ
علَى أنّ إِقبال الأعوَام الجدِيدة لا يغدُو في حسبَة الزمَان
سوَى تغيُّر فِي الأرقَام ، إلا أنّ النفُوس بِطبيعَتها تمِيل
إلى ترقُّب البدَايات وتَعقد بنوَاصيها الآمال ؛
فاللهُم اكتُب لنَا في هذَا العام الهِجري من الأقدَار أطيَبها
ومن الأحدَاث أسعدِها ، ومن الأرزَاق أَكرمِها
واجعَل بحلُولها تحلّ الخيرَات والبركَات

.