07-18-2023, 12:11 AM | #1 |
دولــــه مُستقــٰله | 𝔾 عضويتي » 990 | | 𝔾 جيت فيذا » Oct 2022 | | 𝔾 آخر حضور » 01-12-2024 (07:01 AM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
6,785 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
680
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
189
|
| 𝔾 النقاط
»
374918
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
|
𝔾
اوسمتي
~
|
امْتِعاضٌ وجوديٌّ.
؛
امْتِعاضٌ وجوديٌّ.
عَنْ الحَربِ التي بِلا حُبّ..
عنْ غوايةِ المَطَرِ التي تَفُّكُ جدائِلَ اليَقينِ..
وتَعجِنُ منْ تُرابِنا تماثيلَ لِلضَياعِ والانصِياع.
عَنْ الألمِ المُطلقِ الذي لا تُرافِقُه ولا تَتْبَعْهُ لِذّةٌ !..
عَنْ القَلَقِ,
والأرقِ وتَداعِياتِ السَكينَةِ التي لا تَجِدُ مَخرجاً
مِنْ ضجيجِ النقرِ على أسطُحِ الحياة!..
عنْ التَناقُضاتِ التي تَتزامَنُ بِجُرأَةٍ وتَتَناغَمُ
,دونما مُنافسةِ!
عن الخساراتِ والانتصارات التي تتساوى,
فَتُلغي قيمةَ الإنسان!..
ومِنَ الخوفِ الذي يُحاصِرُ أبعادَ الجسدِ بِالوَقتِ:
سُلطةُ الشُروقِ الحاسمة,
وتَرَّهُل الغروب..
قواريرُ الماضيْ المُعتَقَةِ,
وقهوةُ الآتي الطازَجةِ..
وثُنائِيّة الأمزجة!
عنها ومِنها تقفِزُ إلى مُخيّلة الإنسانِ جدوى الأسئِلة العقيمة..
كيفَ يبتَدىءُ الحُلمُ بِسَقطة؟!..
وَكيفَ ينصَهِرُ الزَمنُ في حُمّى الاعتِياديّة فيفقِدُ تَفاصيلَ وَجهِه؟!
وكيفَ تقفُ الرذائِلُ على عَتَباتِ الفضيلةِ,فيفقدُّ الحسُّ وجهَتَهُ!
كيفَ,؟
ومتى ؟
ولِماذا ؟
نَزحتْ عنْ صفحةِ الذاتِ شخصياتٌ هامشيةٌ,
سَكنتُ في رعشَاتِ الأصابِعِ وحَدقاتِ العيون!
وأينَ انتَهى الحُلم,؟
ومصيرُ الشظايا؟!..
وأينَ ملاجىءُ الدِفءِ,؟
وعصارّاتُ البَقاءِ وموارِدُ الهدوء؟!
أسئِلةٌ عقيمةٌ لا تَلِدُ إجاباتٍ,
ولا تَترُكُ عرشَ الأحجيةِ المعقدّةِ إلى مَقاعِدِ الحلولِ العابرة!.
أما مَنْ؟!..
فَسؤالٌ كاملٌ جوابه :أنتْ ضميرُ إنسان.
؛
hlXjAuhqR ,[,]d~R>
| | | التعديل الأخير تم بواسطة محال ; 07-18-2023 الساعة 04:12 PM |
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 09:51 PM
|