قال تعالى في الدّعوة لعمل الخير والمعروف:
(وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) ..
إنّ أبسط تعريفٍ لعمل الخير،
هو العمل الذي لا يعتمد على تحقيقِ أي مردودٍ مادي أو أرباح ،
القيام بما ينفع الناس في حياتهم العامة، أو يُعينهم على تجاوز محنهم ومصائبهم،
والهدف من هذا العمل هو تحقيق الخير،
ونشر التكافل والتّضامن الاجتماعي بين الأشخاص،
وتتعدّد طُرق عمل الخير،