في لحظة صفا سألت نفسي ما سبب تعلقي بها
هي فتاة كالباقيات فلماذا ارجو رضاها
لكن أتاني الرد عاجلا مع صوت آهات
هل تخدع نفسك ام ما زلت تهواها
عقلي يحدثني بشيء قد مات
ولكن قلبي ما زال بها يتباها
قلبي رقيق لم يعد يتحمل صدمات
وعقلي هو الذي يريد اذاها
أصبحت حائرا بين عقلي وقلبي
فأي منهم ينتصر ومن سيكون لواها
قال عقلي دعها ولا تفكر بها
قال قلبي لا تكابر فأنت ما زلت تهواها
قال عقلي تركتك واهتمت بغيرك
قال قلبي تمنى لها خيرا وعش على ذكراها
قلبي انتصر وحطم أفكار الغضب
قلبي المتيم ما يزال فداهـا
لست وحدي افتديها انا وانت من اصطفاها