دَائمًا أَجي لمُدوّنتِي وأَظل لدَقائق أتَأمّل
واحَاول كتَابة مَا بِداخلِي ، لكِن أَعجز !
قَد إيش الحيَاة تغيّرت ، قَد إِيش فِيه حَاجات حَتتغير
لِدرجة إلِين الآن مُو مُستوعبِيين ولا مصدّقين هاللحظَات !
الفترَة الجَاية حتكُون حيَاة مُختلِفة تمَامًا ، بِإمتحَانات جَدِيدة
بِأشيَاء مُختلِفة كُليًا ، سُبحان الله من كَم سَنة حَدث تَغيير في حيَاة النّاس
اللّي كانوا مُستوَاهم مُتدنّي ارتفَع واللي مُرتفَع تدنّى
و أمُور كَثِيرة من خِلآلها نتفكّر ونِستوعب إنو آلبنِي آدم حيمُر بكُل الفترَات بحيَاته
حَياته ما حتكُون كُلها غنَى ولا حتكُون كُلها فَقر
حَيتبدّل ويتغيّر ويسُوء ويتحسّن وهكذَا نتعَآيش ..
و دائمًا أبدًا ما نِنسى الرضَا بالقضَاء خَيره و شرّه
دائمًا كُل شَيء ربّي كاتِبه لنَا هُو : خَير لنا
هالشّيء الوحِيد اللي يطمّن ويِطبطب بِشكل عَجيييييب جدًا ، فَالحمدُلله
و عَن التَغيير اللي حَيحُصل بحيَاتنا الفترَة الجَايه
حقِيقي مُو مستعدّه ، بَس نِحاول نِعمل آيه : )
حنتعَايش ونتأقلّم ونِرفع من الطّاقة الإيجَابية والمَزيد من التفَاؤل

و يَارب كُن فِي عون جمِيع المُسلمين وسهّل يارب وَ يسّر للجَميع

.
_____________________________
صبَاح الخِير
و يُومكم جمِيل وسَعيد يَارب
1 يُونيو
6:15 صَ