أدركت أن كُل اتجاهات البوح لن تكون لها نهاية
رُغم صمتي المُتعمد ، فَ الطريق إليّ مُمهدٌ لكِ
أخبرني بِ ربك ، كيف أمتد قلبي لِ يُعانقك !؟
لقد حاولت مراراً وتكراراً حمل قلبي لِ السماء
خوفاً من أن تكون الإثم الذي يأتيني في منامي
لِ يوسع بُقعة الفراغ بين أوردتي ..،
لا أُخفيك بِ أني أستدركت أمر أحتياجي لك
لكنك نهرتني بِ صوتٍ أشبه بِ
الصمت !
إنني والله لَ أملأن قلبك حُباً وَ وفاء
بعيداً عن خزعبلات العشق المنفي
الذي جعلك تعانق ظلمة المساءات وحيداً
رُغم أنف المسافات و عقبات السنين العجاف ..