لاحظت مؤخراً تعظيم البعض لِ مشاعر المرأة،
وفائها و عطائها و صبرها،
ضاربين بِ مشاعر الرجل عُرض الحائط
خائن ، وكاذب ، وراحل !
مع العلم أني والله أعلمُ جيداً بِ أمور قد حدثت
لِ رجال مُقربين كانوا أوفياء وصابرين ومُعطين
هذه الأمور كان سببُها نساء خائنين ، وكاذبين ، وراحلين !
،
الأُنثى بلا شك لها عاطفة تغلبها كثيراً ولكن،
" ليسوا جميعاً "
والرجُل بلا عاطفة وصلب المشاعر ولكن ،
" ليسوا جميعاً "
اليوم رأيت موقف أثارني كثيراً في المحكمة
كان فيه زوجين منفصلين والقضية حقوق رعاية ل طفلتين،
فاز ب الرعاية الأب كون الأم أهملت رعايتهما،
المُثير لِ الريبة أن الأم خرجت بِ فرح واستبشار !
أين عاطفة الأُم وألم فقد أطفالها ؟
أين قلبها ورحمتها ذلك الوقت ؟
هذا الحدث أثار غضبي بِ صمت ،
وأتى بي إلى هُنا لِ اتعرف معكم على تلك الفئة
التي خلت من قلبها الرحمة والعطف ؟
وهل يحق لِ أي أحد الإجماع على جنس مُعين بِ سوء ؟
" موضوعان لِ النقاش تداخلت في بعضهما ، والهدف واحد "