حُلم يقظتي , قصر بلا جدران , و بستانٌ بلا أسوار و صورٌ لا يشوشها زمن و لا ظرفُ مكان و لا فكر و لا تقلبُ مزاج
حُلم يقظتي غسيلُ شقاء , ثقةٌ رَجعتْ , أنا المُتكلم الرسمي و أنا الخادم, مقامي لا يتغير ,, فلا أضطرْ إلى تَجنُبِ عبارةٍ و لا أخجلٌ من صراحةٍ و لا إعتبار لمصلحة ,
فعندما يُكدِّرُ صفوَ واقعي بما يجولُ في أنفسٍ بشرية و تظهرُ كالغثِ المُنتفخ, أستنجدُ بحُلم يقظتي و أسقيه كأسَ صدقٍ يروي عروقَ فضاءاته ليُبدعَ في عزفِ لحنٍ و رسم خيال و لا أجمل في صفاء, مُحرج لكلِ من يحاولُ أن يتسلقَ على أكتافِ مشاعري ليكونَ على قمتها و هو المُفسدُ لجمالها و حتى لا تُصبح لعبة في يد من لا يستحقُها, حلمُ يقظتي ملجأ فوقَ أنقاضِ رمادِ سيطرة و تملُّك و حَجْرٌ و تعذيبٌ نفسيّ ممن يدعي الإخلاص , ********** الفيصل ؛ *