مدخل
لم تتشابك الأصابع
لكن الأرواح تتعانق رغم
كل جفاءا حيك بإرادة
إرميني مرة أخرة إرميني كسابقتها بما ليس بي
إني راض مبتهج فما هو إلا
توكيد لوهج مستضرم إثر فراق
ألم أشي لك بأن عيناي اغرورقت مسبقا
فالآن فراش الخذلان انبسط أمام أقدام هواي
وما ارعوى عن إلزامي
أن أخطو عليه بأهازيج رثاء
قد علمت أن كل فرحة موءودة في داخلي
ولكني كنت أستبطئ خطى النأي
علّ بعض غيثك الشحيح
يصيب ظمأ الروح للقاك
وكأنك كنت تعلمينني كيف أسلو
ولكن نسيانك عصيّ على خافقي
وددت ألا تذكرينني
لتبرأ بعض جراحي منك في منآي