في هدوء اليقين، أدرك أن القوة التي أحتاجها تسكنني،
وأن ما أتمناه يصل في وقته الصحيح لا في استعجالي.
أمشي بثقة، لا أقاوم الزمن ولا أخشاه
وأفهم أن التحديات ليست عوائق بل رسائل تحملني نحو التحوّل.
أعيش ممتنًا، مؤمنًا بأن الوفرة والسعادة تنبعان من انسجامي مع ذاتي،
وأن كل خطوة صادقة تُنسج في صمت لتقودني،
بثبات ووعي، نحو ما خُلقت لأكونه،
ونحو السلام الذي يكبر في داخلي مع كل يقين