| أقلام مبدعة | اضافة رابط يوتيوب | نجم الأسبـــوع | اضافة خلفية للموضوع | إبداعاتِكم | قوانين مجتمع غلاك |
|
|||||||
| الشعر الفصيح والنبطي الشعر الفصيح, الشعر العامودي,التفعيلة,قصيدة النثر, ومضات شعرية, الشعر الشعبي " يمنع المنقول" |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]()
| سارت سُليمى بوادي الشعرِ هائمةً ولحظُ كلِّ قرينٍ نحوها يثبُ فالنفسُ ترقصُ من شوقٍ ومن طربٍ والجسمُ من زحمةِ الألحاظِ يظطربُ أكلما خاضتِ الحسناءُ معركةً تلقى بها فارساً جاءت بهِ الحقبُ يبقى بها أثرٌ من كلِّ معركةٍ صادقهُ في زوايا قلبها الوصبُ إني سأبقي بها شعراً تتيهُ بهِ وحكمةً نبعها الألبابُ لا الكتبُ جاءت تنازلني الحسناءُ ثانيةً في الشعرِ من بعدِ أن أزرى بيَ التعبُ قالت أتزجي لنا شعراً تغازلُنا تقولُ قلبي منَ الأشواقِ يلتهبُ أمثلُ شعركَ يا صعلوكُ يذكرُنا لقد تطاولتَ لم ينفع بكَ العتبُ أأنتَ تعشقُ يا صعلوكَ حارتِنا غزالةً مثلها لم تنجبِ العربُ إخسأ فهذا الذي قد كانَ ينقصُنا العب بعيداً كطفلٍ شاقهُ اللعبُ هذا زمانٌ عجيبٌ نحنُ نشهدهُ مما يخبئُهُ لم يُنصفِ النُخَبُ هذا زمانٌ عجيبٌ في تقلبهِ حتى الصعاليك لم تحفظ بهِ الرتبُ قلتُ القوافي عصتني من جراءتِها قالت أتلهو بنا ياشرَّ من كذبوا قلتُ الحقيقةُ شيءٌ لستُ أذكرُهُ قالت ألا قل فقد أزرى بنا الغضبُ قلتُ الجميلةُ إذ سارت بدوحتِها تجني بها عنباً إذ شاقها العنبُ تجني وعينُ الفتى تجني محاسنَها والقلبُ مما جنتهُ العينُ مكتئبُ مالت وقالت أنا طماعةٌ ولذا أجني اثنتينِ اثنتينِ اليومَ ياعربُ كانت تضيءُ وكالمرآةِ قد عكست ضوءً لنا من شعاعِ الشمسِ ينسكبُ ضوآنِ شعا منَ الحسناءِ إذ وقفت تجني فمدت يديها والفتى طرِبُ حتى كأنَّ يديها حينَ مدهما مذنبانِ أضاءا الليلَ أو شهبُ بدت كأنَّ يديها من نحافتها غصنانِ مُدا إلى غصنينِ أو قصبُ فالشمسُ حاضرةٌ في روضةٍ تثبُ والشمسُ في الشرقِ بالأضواء تختضبُ فما عرفنا وهذا الضوءُ منتشرٌ شمسُ السماءِ منَ الشمسِ التي تثبُ قالت نعم إننا شمسٌ تضيءُ لكم وكل ضوءٍ لهُ من ضوئنا سببُ فقلتُ والبدرُ قالت ذاكَ يشحتُنا فنورهُ من ضياءِ الشمسِ مكتسبُ إني أنا الإنسُ والشوقُ الذي سكبوا إني أنا الجنُّ والشعرُ الذي جلبوا أنا الدلالُ الذي يسبي قلوبكمُ أنا الجمالُ الذي أهل الهوى طلبوا أنا الفنونُ التي أسرارُها طُويت أنا المعاني التي يزهو بها الأدبُ أنا المحيطُ الذي في الحبِّ يغرقكُم أنا العرينُ الذي يسعى لهُ النُّجُبُ أنا التي تسحرُ الألبابَ فانتبهوا أنا التي تقتلُ العشاقَ فارتقبوا أنا سُليمى إذا ما كنتَ تجهلُني فاسأل مجانينَ أهلِ العشقِ كيفَ سُبوا أهلُ الهوى في غرامي كلهم خضعوا قتلتُ أكثرَهم والباقِ قد هربوا فاهرب لتنجوَ يا صعلوكُ من غضبٍ قدِ استبدَ بنا واذهب كمن ذهبوا sgdln hglsjf]m | | التعديل الأخير تم بواسطة خالد إسماعيل ; 04-30-2026 الساعة 08:40 AM
الساعة الآن 10:37 AM
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||