انك لاتقفين عند حدود الشعور
بل تجاوزتيه الى تأمل فلسفي
في معنى الفقد والوجود
وكأنك لا تكتبين عن غياب عابر
بل عن هشاشة الانتماء نفسه
عن تلك اللحظه التي نشك فيها
هل كنا حقا نمتلك ما فقدناه ؟
أم أننا كنا نمر عبره …
كما يمر بنا الزمن
في كلماتك عمق … بحيث لاتقدمين الاجابه
بل تفتحين باب التأمل على مصراعيه
اعجبت كثيرا بقدرتك على تحويل الألم الى وعي
والفراغ لمساحة تفكير
حيث يصبح النقصان ليس مجرد خساره
بل شكلا من اشكال الادراك
الرائعه : سافانا
للحرف معك نغم مختلف
كانك لم تكتفي برؤية الحروف
بل رأيت ما اختبأ خلفها
وما تردد بين سطورها
من صمت لا يكتب
احيانا نكتب لا لنبوح
بل لنقترب
نحاول فهم شئ في داخلنا
يتشكل ولا يكتمل
يفلت منا كلما ظننا اننا أمسكنا به
تردد خفي
بين حضور الشعور وغيابه
بين ان نكون أنفسنا
او مجرد انعكاس لما نشعر به
في قراءتك وعي جميل
وقدره على رؤية ما لا يقال
وهذا ما يجعل للنص حياه اخرى
اعمق
واصدق
انا سعيده
لان كلماتي وصلت إليك بهذا الامتداد
لان بعض النصوص لا تكتب لتفهم
بل لتجد من يشعر بها كما هي
نايف
كل الامتنان لهذا اللطف
الذي جعل كلماتي تُرى كما هي
شعوراً
قبل أن تكون حروفًا