04-11-2026, 05:16 AM | #5 |
شاعر الورد  | 𝔾 عضويتي » 1484 | | 𝔾 جيت فيذا » Dec 2025 | | 𝔾 آخر حضور » اليوم (02:03 AM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
1,123 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
408
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
461
|
| 𝔾 النقاط
»
365073795
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: الطائر المغرد والوردة الحزينة
 |
 |
|
 |
|
تسلقَ أسوارَ الفؤادِ بلا حبالَ
واخترقَ الحصنَ المنيعَ الحصينا
تمرجحَ دهراً فيهِ في مرجيحةٍ منَ
الشرايينِ لا تهوى سوى الفاتنينا
يبيتُ بدوحِ القلبِ يقطفُ وردهُ
ينزهُ فيهِ النفسَ حيناً فحينا
ما شاء الله عليك شاعرنا خالد
تعجبني جداً تشبيهاتك
وترويضك للعبارات
مبدع دائما
وتروق لي أشعارك
دمت بكل الخير ي انيق الحرف |
|
 |
|
 |
هلا برمز النقاء ونبع الصفاء
(مرجيحة الشرايين)هذا تشبيه اخترعته أو بمعنى أصح استخرجته من الشعر الفلسطيني الشعبي لأنهم يذكرون فيه كثيرا(مرجيحة الأبطال)يصفون المشنقة مثل:
جابو المرجيحه جابو الحبال
وين المرجيحه قال الأبطال
فمنها استخرجت مرجيحة الشرايين لأن العروق مثل الحبال.
أعتقد هذا الليت في مدح شهداء ثورة البراق عام ١٩٣٠ شنقهم الانجليز المحتلين:
سلطانةُ الوردِ قد قالت معلقةً
قد أعجبتني مراجيح الشرايينِ
فقلتُ من دوحةِ الأبطالِ جئتُ بها
من صفحةِ المجدِ في الشعر الفلسطيني
قالت وقد عجبت هذي بضاعتُنا
ردت إلينا منَ الماضي تناجيني
أفدي ثلاثَةَ أبطالٍ تناديني
ذكراهمُ من صدى الماضي وترويني
ساروا لمرجيحةِ الأبطالِ في ثقةٍ
لم يخنعوا قطُّ للقومِ الملاعينِ
قالوا لشانقهم أينَ الحبالُ لقد
جئنا بقلبٍ جسورٍ واثق الدينِ
تمرجحوا وبكى الجلادُ من ندمٍ
إذ فاحَ منهم لهُ عطرُ الرياحينٍ
| | | |
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 10:29 PM
|