دائما ياشيخنا أخطئ في حكاية لايجتمع عصوان في كلمة وفي إحدى المرات صححت خطئي إحدى الحسناوات وكان اسمها ياسمين فكانت هذه القصيدة
ولقد أتى بالوردةِ الحسناءِ
خطأٌ لشيخِ النحوِ في الإملاءِ
قد قلتُ قولا فيهِ يكشفُ سرَّهُ
يشفي فؤادَ الوردةِ البيضاءِ
هذا فديتكِ سوفَ يخطئُ دائماً
حتى تجودَ زهورُهُ بلقاءِ
وتجيءَ مسرعةً كبرقٍ خاطفٍ
شقَّ السما في الليلةِ الظلماءِ
قالت أهذا شيخُ نحوٍ عالمٌ
أم عاشقٌ يحتالُ بالأخطاءِ
هذا وربي شيخُ حبٍّ هائمٌ
لاشيخُ نحوٍ جاهلٌ بالظاءِ
إني فديتكِ لستُ شيخاً عالماً
ماكنتُ في يومٍ منَ العلماءِ
لكن عرفتُ فنونَ علمٍ واحدٍ
شيئاً يخصُّ أميرةَ الأمراءِ
سأقولهُ للناسِ لستُ مجاملاً
سأقولهُ بجراءةِ الشعراءِ
سأقولهُ قبلَ الربيعِ مفجراً
بصدى الحروفِ مدائنَ الأدباءِ
من لا يحبُّ الياسمينَ وعطرَهُ
هذا لمعدودٌ منَ البلهاءِ
مافيهِ إحساسٌ ليعرفَ فضلَها
في الغيدِ والأزهارِ دونَ عناءِ
أفدي التي جاءت ترشُّ عبيرَها
عطراً يلطفُ حِدَّةَ الأجواءِ
أفدي التي جاءت تصحح(ظابطاً)
ظهراً بتقييمٍ على استحياءِ
أفدي مصححةً ترمم جسرنا
بالحِلمِ والإحسانِ بعدَ عداءِ
أفدي مصححةً تصححُ وصلنا
بعدَ العداءِ بعلةِ الإملاءِ
أفدي مترجمةً يترجمُ ودَّها
قلبٌ صدوقٌ جاءني بصفاءِ
أفدي مترجمةً يترجمُ أصلَها
خيرُ الطبائعِ...طيبةُ الأُصَلاءِ
i]dm gadokh hgrvqhf hgrvqhf