أستاذتنا نقاء الورد هذه قصيدة مدح ولي طلب أبغاكم تكتبون شاعر الورد مكان عزف قلم فاسعي في هذا الأمر
تعطَّرَ شعري بالصفا والنقاءِ
بذكرِ اسمكم يا أصدقَ الأصدقاءِ
فتاةٌ تحبُّ الوردَ ذا ويحبها
تسمى نقاءَ الوردِ في الأنقياءِ
حديقتُها فيها منَ الوردِ وردةٌ
تصاويرُ نيفا ياسمين السخاءِ
نظرتُ فإذْ هِيْ طفلةٌ بدويةٌ
تَحلَّت بزيِّ البدوِ أحلى كساءِ
تذيبُ قلوبَ الناظرينَ لوجهها
بنظرةِ طفلٍ وابتسامِ النساءِ
منَ الشِيَلِ التي تزينُ أذنها
غدت أذنيها مثل آذانِ شاءِ(شياه الغنم)
مررتُ بشهرِ الصومِ مرتحلا على
مضاربِها في نجدِ ذاتَ مساءِ
فقالت ألا أقبل لتفطرَ عندنا
لنكسبَ أجراً عندَ ربِّ السماءِ
فقلتُ وقد جاءت سريعا لضيفِها
بصحنٍ ألا هبي بصحنِ العَشاءِ
فهبت بصحنِ التمر ِ قائلةً أَلَا
تقبل وكل إنَّا منَ الفقراءِ
وسر بعد هذا نحوَ بيتِ النقاءِ
تجدها منَ الأجوادِ والكرماءِ
ولكنها مشغولةٌ بعزومةٍ
لقد أولمت في الدارِ للأقرباءِ
ju'v auvd fhgwth ,hgkrhx ju'v auvd