الخيانة في مفهومها العام ، شيءٌ مقزز
وتفِر منه المروءة ، وتهجوه النفوس الأصيلة ..
حين يقول أحدهم لك .. يا خائن
أو يوجه تهمة الخذلان وعدم الإخلاص له
ما ردك حينها ، وبدون تردد ..؟
" بِ التأكيد سَ تُدافع عن نفسك ،
أو توضح لهُ الصورة إن كان بها لبس "
حسنًا ..
،
ماذا سَ يكون ردُّك حينما تكون التهمة موجهه
منكَ إليكْ ..؟!
أي تأتي من نفسك المتوارية خلف أقنعة يلبسها واقعك
لِ تُسعد هذا ، وتُداري ذاك
مع العلم أن هذا وذاك هُم أخ أو قريب أو صديق ..
هيَّ بِ اختصار مايُسمى " مُجاملة "
و في الحقيقة هيَ خيانة ذاتُك
لِ أنكَ قيّدتَ تعامُلك و وضعت على نفسك الأغلال
حتى لا تخرج أمامهم بِ غير ما يُريدون
و هذا العمل مراوغة وتدليس لِ حقيقتك
فَ أنتْ جعلت افكارك وحديثك مناسبة له لا لك .
ماذا بعد ؟!
،
سَ يأتي عليك وقت تكتشف فيه
أن بِ داخلك مناجم من الشعور
لم تصل لها أبداً ، ولكن بعد فوات الأوان .
.