ياريمُ هاتِ الحبرَ والقلما
أبعثْ ظُلاماتي لمن ظلما
غضبانُ لو أني أقولُ لهُ
مما غضبتَ اليومَ ماعلما
والله لم أقصدهُ في كلِمي
والله لم أُبدعْ لهُ كلما
لكنَّ ذئبُ الظنِّ يتبعُني
يمشي ورائي يتبعُ القدما
في كل ناحيةٍ أسيرُ لها
يأتي وينثرُ حوليَ التهما
فأرى العداوةَ من وساوسِهِ
وجبت بلا سببٍ وقد هجما
إني لعفويٌّ أسيرُ وما
خططتُ يوماً كالذي فُهِما
لكن شياطيني لها صنمٌ
والغيدُ تعشقُ ذلكَ الصنما
صنمٌ منَ الأنغامِ جعجعَةٌ
سحرت نفوساً تعشقُ النغما
فُطِرَت عليهِ لحكمةٍ وجبت
من خالقِ الإنسانِ إذ حكما
في سورةِ الرحمنِ قد ذُكرت
من سرها الإعجازُ قد قدِما
قد علم الإنسانَ خالقُهُ
القرآنَ لما علَّمَ القلما
كي يُعرفَ القرآنُ مصدرهُ
واللهِ لولاها لما عُلِما
هذي وربِّ الناسِ معجزةٌ
سرٌّ منَ الأسرارِ قد عظُما
في دوحةِ القرآنِ قد بلغت
ما أعجزَ الأعرابَ والعجَما
مارتَّلَ القرآنَ قارؤُهُ
إلا وتظهرُ للذي فهِما
ولقد أسرنا الآسراتِ بهِ
من دونِ قصدٍ والذي رحِما
لما سحرنا الساحراتِ بهِ
زعمَ الذي قد قالَ ما زعما
ماكنتُ يوماً تابعاً أحداً
تُعساً لليثٍ يتبعُ الغنما
dhvdlE ihjA hgpfvQ ,hgrglh dhvdlE ihjA