يامرحباً بكِ ياسلطانةَ الزهرِ
في جنةِ الزهرِ والعشاقِ والشعرِ
لم ينقصِ الصدُّ شيئاً من مودتكم
بل زادَ نارَ الهوى جمراً على جمرِ
ماقلتُ حرفاً بكم إلا علوتُ بهِ
على الورى من فحولِ الشعرِ والنثرِ
فأنتُمُ سرُّ إبداعي ومنبعهُ
وأنتمُ سرُّّ عشقي دوحةَ الزهرِ
وانتمُ سرُّ ثوراتي وما صنعت
وأنتمُ سرُّ لوعاتي منَ الهجرِ
وكل هذا بشعري كانَ منهمراً
فاستخبري دوحةَ الأزهار عن قطري
فهذهِ الدوحةُ الغنَّاءُ منبعهُ
وحياً وموئلهُ قطراً لها يسري
كأنَّ دوحتكم نهرٌ وقافيتي
تفرعت جدولاً من ذلكَ النهرِ
لا تيأسي من محبٍ صادقٍ ولهٍ
أعادهُ قلبهُ غصباً إلى الأسرِ
فأنتِ مرآتهُ الأولى بدوحتِنا
وظلُّهُ المتبقي آخرَ الأمرِ
dhlvpfh f;A dh sg'hkmQ hg.ivA dhlvpfh