الذي لا يتقبل الاختلاف فهو لا يختلف عن الاحمق
الذي يفرض فكره الخاطئ ليعتنقه الناس
فكلاهما يشترك في فرض المعتقدات والظنون
وان فرض ذلك الاحمق معتقداته على الكل فكلهم سيعتقدون بإن ذلك الاعتقاد هو الصواب المطلق
اي ان المسألة ذاتها ( المنتصر يكتب التاريخ )
او كل الناس مع ذات الرداء الاحمر الى ان يتعلم الذئب الكتابة
فيُدلس الحق بالباطل والباطل بالحق
في وعاء الدوغمائية والغوغائية