حين يشتدّ على الإنسان ما لا يُقال يلجأ إلى الطرق التي لا تُرى
فالكلمات العادية تضيق أمام بعض التجارب
والروح تبحث عن منفذ يخفف عنها وطأة ما تحمله
عندها يولد الفن لا بوصفه ترفًا بل كحاجة تشبه حاجتنا للنجاة
كأن الإبداع يصبح اللغة التي تنطق بها الجراح حين يعجز اللسان
أو هذا ما أراه أنا