الجيمبي جيمبي (الاسم العلمي:Dendrocnide moroides) نبتة من فصيلة القراصية، تنتشر في مناطق الغابات المطيرة في شمال شرق أستراليا. توجد أيضًا في إندونيسيا. يحتوي على أهداب لاسعة تغطي النبات بالكامل وتنقل سمًا عصبيًا قويًا عند لمسها بواسطة البصيلة الصغيرة الموجودة على طرف الأهداب اللاسعة والتي تنكسر كي تخترق الجلد وتحقن السم. تعتبر هذه النبتة من أكثر أنواع النباتات الأسترالية سمية. غير أن ثمارها تكون صالحة للأكل إذا تم إزالة الأهداب اللاسعة التي تغطيها.
يعتبر هذا النبات من اوائل المستعمرين في الغابات المطيرة. والبذرة لا تنبت الا في ضوء الشمس الكامل. وعلي الرغم من انها متنشرة نسبيا في ولاية كوينزلاند الا انها نادرة في مناطق الجنوب. وتعتبر من الفصائل المهددة بالانقراض في نيو ساوث ويلز
السمية:
مس الاوراق المغطاة بالشعيرات يعرض الجلد للإختراق بواسطة الشعيرت السامة. واللدغة تكون مؤلمة للغاية ومن الممكن أن يستمر الالم لايام أو لعدة شهور. تغطي المنطقة المصابة ببقع حمراء صغيرة تتشكل مع بعضها فيما بعد لتكون كتله حمراء منتفخة. والسم يكون قاتلا للبشر والخيول والحيوانات الكبيرة وعلى الرغم من ذلك فانها لاتؤثر على الطيور ولا الحشرات المتغذية علي النباتات.
تم عزل مركب يحتوي على رابطة غير معتادة بين الكربون والنيتروجين ما بين التريبتوفان والهيستامين وهو السبب في استمرار الالم لفترة أطول في الجسم.
حوادث سابقة
اكتشفت الآثار القاتلة للنبات، الذي يعود أصله إلى أستراليا، في عام 1866، بعد تعرض حصان مساح الطرق للدغة قاتلة.
وتم توثيق حالة مروعة أخرى عندما عانى جندي أسترالي من أسابيع من العلاجات غير الفعالة بعد مواجهة مؤلمة مع الإبر خلال الحرب العالمية الثانية. وفي النهاية استسلم الجندي للجنون.
وهناك حادثة أخرى تم الإبلاغ عنها تتعلق بشخص استخدم الأوراق كورق تواليت، ورجحت التقارير أن الألم الشديد دفعه إلى إطلاق النار على نفسه.
عرضت هذه النبتة للجمهور في بريطانيا للمرة الأولى في حديقة نباتية بشكل آمن في قفص زجاجي، وذلك بهدف التوعية من خطورتها.
العلاج :
كما أن العلاج الموصى به يبدو سيئًا مثل الأعراض، حيث قال الباحث هيو سبنسر، إنه يجب عليك
غسل المنطقة المُصابة باستخدام حمض الهيدروكلوريك، ثم وضع شرائح الشمع لإزالة جميع