هل تساءلت يومًا عن عدد الغرباء الذين يكرهونك لا لشيء اقترفته بل لأن أحدهم قرر أن يصفك بطريقته؟
إنها مفارقة غريبة قد لا يراك هؤلاء يومًا ولا يعرفونك على حقيقتك لكنهم يحملون عنك حكمًا جاهزًا صنعته كلمات غيرك.
وهنا يطرح السؤال نفسه
إلى أي مدى يمكن أن تتحكم صورة مزيفة في مشاعر الناس تجاهنا؟